<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

انكشف غطاء الاحتراب باسم الثأر بالصبيحة.. كتب /جلال السويسي

عدن توداي

كتبه جلال السويسي
أن ما يحصل في الأسواق والممرات العامة لسالكي الطريق ومرتادي الأسواق من قتل وجرح ورعب لم يعد مبهم أو يسمى ثار قبلي كما يتوهم العامة بل هو تنفيذ مخطط خارجي بهدف تمكين العدو الحوثي من القدرة على اختراق مواقع المقاومة من خلال ما تقوم به عناصرها باسم القبيلة وأخذ الثأر من أعمال في مناطق الجنوب عامة وفي الصبيحة خاصة .

ولكننا سنظل ندعو وكتاباتنا لن تتوقف لاظهار حقيقة ما يقدم عليه أولئك الجماعات من ارتكاب الحماقات وإشعال نار الفتن وإطلاق رصاصات الموت بحجة الاقتضاء ممن توجد لهم عداوات قبلية تحت ذرائع الثأر بينما أضحت أنها ما هي إلا أساليب ينفذوها لما باتت اليوم أكثر وضوحاً لأهداف عدائية عامة وأنهم وبعد ان صاروا لم يهنأ لهم النوم مما اجمعت عليه شرفاء وقادة الصبيحة في عزافة من اجتماعات لمحاربة عدة ظواهر كانت لهم الوسيلة الوحيدة لكسب الأموال والارتزاق منها بحيث يعتبرون بأن محاربة ظاهرة التهريب والتقطعات ووضع حد للثأرات من شأنه سيعم فيه الخير للجميع بينما هم اعتبروه السد المنيع أمام ما يدخرون من أموال نظير مايرتكبونه من حماقات شيطانية وعدائية ..

ولاتقف عند هؤلاء الجماعات بل هناك جماعات كل ما تعمله باسم الثأر تخدم إيدي خارجية ومن المرجح أن تكون حوثية باسم القبيلة وماهم إلا ادوات تتقاضى الأموال مقابل نشر الرعب والقتل ونشر ظاهرة الثأر بين القبائل متخذة من ذريعة الثأر طريقاً لتنفيذ ما اوكلت عليه من مهام لزعزعة أمن واستقرار المناطق وتفكيك النسيج الاجتماعي من خلال الترصد للآخرين والتصيد ووضع الكمائن في مختلف الأماكن العامة والمزدحمة بحجة أخذ الثأر مع انهم غير ملتزمين بالامتثال لمشايخههم وعدم الاكتراث لالتزاماتهم مع الوسطاء الخيرين وغير مباليين بتواقيعهم على أي وثيقة صلح أو هدنة أو عهد بل لاينقادوا بأوامر ووجهاء قبائلهم ولا معبرين للجهات المسؤولة بالمنطقة أي اعتبار ومازاد الشك باليقين ما يقوموا به من اقتتال اشتدت ضراوته مع ما يدور من حولهم من اجتماعات ولقاءات انبثقت من عزافة التاريخ خصصت للقضاء على هذه الظواهر الدخيلة في مجتمعنا إلا أنهم هؤلاء النفر هؤلاء الجماعات المتبندقة باسم الثأر حاملي الحقائب الحربية لم يكن الإصلاح بين القبل لصالحهم بل صارت بينهم حمية أجمعوا عليها الكل بأن لاصلح للثار ولا قضاء على تهريب ولا حد من ظاهرة التقطعات وهم على قيد الحياة باتوا يرسمون الخطط باسم الثأر لإفشال تلك اللجان وزرع الياس في نفوس أولئك القادة والوجهاء والشخصيات المختارة في اللجان ..

أن ما نراه من اقتتال واحداث اشتباكات على مستوى الأسواق وعدم الاكتراث بأي اتفاقات يكون أطرافها مشايخهم من عهود وهدن ضاربين به عرض الحائط بان كل هذا لايعنيهم يدل دلالة واضحة بأن ليس للثأر أي علاقة بهم غير انهم يعتبرونه غطاء مقابل ما ينفذون من مهام ليتلقوا الأموال التي جعلت منهم قادة بدون الوية ووجهاء بدون اي وجه حق غير انهم يتلقون الأموال والدعومات من اطقم وعتاد قبل وبعد تنفيذ أي مهمة ستكون كافية لإفشال أي مساعي للخير والاستقرار ..

بينما الكل اليوم صار يدرك بأن هؤلاء المتبندقين والذين رافعين شعار الثأر كغطاء لمخطط أسيادهم لزعزعة الأمن والاستقرار قد وضحت افعالهم للجان والقادة العسكريين بأن لا بقاء لهم لما عطوهم من فرص بما فيه الكفاية كانوا ياملون فيها بأنكم ستراجعون أنفسكم والرجوع إلى مرجعيات قبائلكم لاتباعهم فيما يجنب الأبرياء وعناصر القبائل من الصراعات القبلية المقيتة إلا انكم اصريتوا في غيكم باسم الثأر والبلطجة لتمرير مشاريع عدائية على الوطن بشكل عام وعلى أمن واستقرار مناطق الصبيحة ومواقعها القتالية بشكل خاص لخدمة المليشيات الحوثية إن لم يكونوا هم من يغذيها ويشرف على تنفيذ عملياتها التي تنفذوها في الأسواق والطرقات العامة وضحايا اعمالكم من الأبرياء ..

فاللجان مستمرة والقادة العسكريين سئموا من اعمالكم ووحدوا الآراء وأجمعوا على انكم ليس بافراد قبلية بقدر ما انتم من انكم عناصر مدسوسة تعملون لصالح العدو الخارجي بعد أن اعطوكم مئات الفرص لاتباع مشايخكم ولكنكم بغيتوا في الأرض فساد وانفردتوا عن بقية إخوانكم من قبائلكم المنتمية لها واحدثتوا ماليس للقبيلة أي موافقة عليها بل ما عملتوه لايمثل قبائلكم .وهذا اكبر دليل لادانتكم وتحملكم مسؤولية ما اقدمتم عليه من أفعال لاترضي الله ولا رسوله وكشفتم وجهكم والقناع اللي عليها والجهات الداعمة لافعالكم الدنيئة الذي ليس لقبائلكم أي علاقة بكم نظراً لتجاوزكم للمواثيق والعادات والأعراف القبيلية بل بافعالكم انكشف قناع اسيادكم الذي كان تحت غطاء الاحتراب باسم الثار ..

كتبه جلال السويسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
Brutal force produktai gali būti naudingi tiems, kurie siekia padidinti raumenų masę ir jėgą be neigiamo.  ar and vr are still in their early stages, but they have the potential to revolutionize social media marketing. Copyright © 2023 perfect click | powered by perfect click.