<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

كاس الكرة..كشف فراعنة العالم

مقال لـ: حسين سالم السليماني

على امتداد مايقارب التسعين عام ؛من بطولات كأس العالم لكرة القدم, كان نصيب الأسد منها للانجلوسكسون الذين يرون انفسهم آلهة العالم!….

(وشهد شاهد من اهلها)اليوم زعيم الفيفا يعلن رسميا رفضه لكل ممارسات أهله وذويه من أعمال مخلة بالإنسانية .

حتى ـ الكرة ـ التي فتحوا لها أوسع الأبواب المغلقة على مستوى البشرية جمعاء ، والدخول من الشبابيك والحوائط التي لايستطيعون الولوج منها إلى المجتمعات المحافظة.

كنا نظن أن الحقد محصور في ماتمتلكه الأمة العربية والإسلامية، من مقومات دينية واقتصادية ، بل وصل الأمر إلى ـ لعبة الكرة ـ التي ليس لها مردود إيجابي في حماية البيئة والمنافذ الجوية والبحرية والبرية!!

ان الغرب يعمل دون كلل او ملل وعلى كافة الاصعدة، ويديرون لعبة التفكيك أيضاً في العالم؛ يشعلون الحرب بين الدولة والدولة الاخرى ، وفصل الشعب عن الحاكم حتى وإن كان منتخب، أو التحكم بالمؤسسة العسكرية ، وتوكل لها المهام أن تلعب الأدوار في تغيير العامل السياسي ، وتضع التيارات القومية، والايديولوجية في خنادق المعارك الضارية بينهم وتسعى مؤسساتهم الدولية التي يطلق عليها (الأمم المتحدة )ومنظماتها في إدارة الصراع!! وفصل المذاهب الدينية في البقعة الجغرافية الواحدة عن مذهب آخر حتى وإن كان في بلد واحد !

وما نراه يجري على أرض الواقع في فلسطين المحتلة وبين الفلسطنيين انفسهم من انقسام الذي يمنع الطريق الى التحرر، ولبنان وسوريا والعراق واليمن وليبيا وتونس وكثير منهم….

وما يجري من تمزيق ظاهر لتلك البلدان، حتى لا تعود الجماهير الكبيرة في كيان واحد وكبير تتحكم بها رموز وطنية أو دينية أو قومية، وتخرج بها إلى طريق من الصعوبة بمكان العودة منه بسهولة…

بل امم وشعوب مشتته ومن يمسك بزناد السلاح نحو هذه الشعوب من سلّم لهم القوة (الأمن) وليس الحكم،

واكثر تلك اللعبة تقع في الممرات الاستراتيجية

وعلى هذا يعملون على

(تفكيك المفكك وتجزاءت المجزاء)..

ويعتبر

الاتحاد الانجلوسكسوني الذي يضم رأس الثعبان ـ بريطانيا وأمريكا ـ حيث ان لغتهم هي السائدة في العالم

وعندهم تقع اكبر مراكز البحث!!

ويمسكون بزمام الاقتصاد العالمي،

ويتحكمون بالانترنت !

وهم من ينشر الإلحاد والمثلية التي تقودها الأمم المتحدة ومنظماتها الذي تم تأسيسها بعد الحرب العالمية الثانية من قبلهم واوكلوا بعض المهام المنوطة بهم لها…..

ولاتجد من ينافسها غير من يمتلك مشروع عالمي بأمم لها باع في الحضارة البشرية مثل:

الاتحاد الاوروبي الذي خرجت منه بريطانيا؛حتى لاتتحمل تبعات الإنهيار الاقتصادي المحتمل لليورو،والاتحاد الروسي الذي يحاول الخروج بسلامة من الشباك الحديدي الذي وقع فيه،

والاتراك الذين يسعون إلى الاتحاد بين شعوبهم التركية ومن خلفهم ـ الأمة الإسلاميه والعربية ـ التي لازالت نائمة وهي القصعة التي يتسابق عليها الكل!

لكن الصين اليوم أصبحت كبيرة وهي من تلعب مع الكبار وهي ايضا تفكر باستعادة شعوبها و(العرب)!

ويشير الطبيب والمؤرخ الفرنسي (غوستاف لوبون )وهو من أشهر المؤرخين الذين اهتموا بتاريخ الحضارة الإسلامية والعربية وله باع في علم الإجتماع؛ إلى أن الأنجلوسكسون متفوقون على كل الأمم وأنهم لو ازيحوا عن المركز فلن يكون ذلك إلا بالعرب !!

ولهذا فإن الأنجلوسكسون حريصون على مواصلة تحطيم العرب وتأخير نهضتهم قدر الاستطاعة،ودفنهم في رمال الصحراء التي عرسوا فيها اعلام لم تكن معروفة من قبل ويريدون اليوم حجبهم عن الانظار ؛لان المشكلة أنها تعرف بدول العرب والمسلمين ،حيث يوجد المساجد الكثيرة وتسمع منها الأذان والإقامة وتلاوة القرآن الكريم ؛التي تشنّف إلاذان،ويكون الإنسان الغربي ليس بينه وبين المسلمين ومساجدهم الفسيحة حجاب!

هذه العولمة المتساوية والمطلوبة التي يخافون منها ويحرمون العالم الآخر من الندية معهم.

فهل حان الوقت للأمة أن تبصر النور وتخرج من الظلام الذي طال مداه؟؟؟

اضغط على الصورة لزيارة موقع الوكالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: