<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

زيارة إلى اللواء يحيى عبدالله السقلدي .. الزمن جار ياصاحبي صبراً جميلاً

(عدن توداي)

مقال لـ: علي منصور مقراط

 

اليوم الاثنين قررت زيارة إلى الرجل الذي تعلمت منه الكثير من ابجديات الصحافة والإعلام المهني منذ أكثر من ثلاثة عقود ونيف القائد العسكري والسياسي والصحافي الكبير اللواء الركن يحي عبدالله بن عبدالله السقلدي الشعيبي رئيس مجلس إدارة مطابع الجندي ورئيس تحرير صحيفة الراية التي كانت تصدر عن الدائرة السياسية لجيش دولة الجنوب ومدير دائرة التوجيه المعنوي للقوات المسلحة إلى مطلع العام ٢٠١٥م

في شقته العتيقة المتواضعة المحاذية لمنتجع العروسة بمنطقة الفتح بالتواهي عدن مازال صديقي وزميلي وأستاذي القدير اللواء يحيى عبدالله يسكن منذ عقود طويلة ويبدو أنه سيبقى .
صعد نجلي محمد إلى الدور الثاني وطرق الباب حتى خرج عليه واخبره اني في انتظاره أطل عليه من شرفة السلم وقال اطلعوا اعتذرت وقلت انزل اسلم عليك واطمئن على صحتك ، نزل وبعد السلام والاطمئنان.
سألته عن وضعه الصحي وهل هناك جهة تتواصل معك أو تواصلت معها اجاب : لم يحصل ابدأ فقط نتواصل بالاخ علي منصور الوليدي وبالنسبة لوضعي الصحي فأنا اعاني من الربو وأمراض أخرى
سألته: هل لديك النية للعودة الى العمل إذا فسح لك المجال
اجاب باختصار :اهم شيء العلاج اولاً

اللواء الركن يحيى عبدالله تاريخ حافل بالعطاء الصحفي والإعلامي والإداري والقيادي .لايعرف البعض أنه كان من يكتب خطابات وزراء الدفاع السابقين وعلى رأسهم الشهيد صالح مصلح قاسم رحمة الله تغشاه

يحيى عبدالله هو النافذة والمتنفس بعد أحداث ١٣يناير ٨٦م الذي يكتب صفحة في الصفحة الأخيرة بصحيفة الراية يبث فيها روح التسامح وتضميد الجراح ويزرع الاطمئنان في نفوس الجنود والضباط والمواطنين لاسيما من ينتمون إلى محافظتي أبين وشبوة
هو والقيادي والإعلامي العسكري الكبير الفقيد اللواء محمد حسين محمد والاخير من كسر جدار الصمت بمواجهة الظلم والطغيان في مرحلة مرعبة غير مسموح فيها المجاهرة في النقد الا داخل المنظمات القاعدية والحزبية والشبابية وبخوف وحذر شديد
اتمنى من معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري وهو يعرف كفاءة وخبرات وتفوق العلم الوطني اللواء الركن يحيى عبدالله بن عبدالله السقلدي أن يزوره وان يوجه بتكفل وزارة الدفاع نفقات علاجه فهؤلاء هم فخر واعتزاز لنا ولكن يعرفون قيمة الرجال . ثقتي بالاخ الوزير ومن تبقى من الرموز وبيدهم القرار والمال أن لايتجاهلون مثل هذه الهامات السامقة . وشوف الزمن جار ياصاحبي صبراً جميلاً

اضغط على الصورة لزيارة موقع الوكالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: