<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

أصبح وضعنا مأساوي يامجلس القيادة.

كتب/ موسى المليكي .

الى متى سيظل الشعب يعاني كل هذه الويلات التي جعلته يعيش في وضع مزري لم يعرفه منذ زمانا طويلا رغم الحرب الذي عشته البلاد
ولكنه لم يصل إلى ما وصل إليه في عهدكم الذي كانوا يستبثرون فيه الخير والرخاء والازدهار ونمو الإقتصاد .

ولكن أصبح يتنمى أن تعود الأيام السابقة التي كانت أفضل مماهو الآن وخصوصاً الطبقة الكادحة الذي لم تستطيع توفير القوت الضروري للأبنائها بسبب فقدان الأعمال وإنقطاع الرواتب وبالذات فئة الجانب العسكري والأمني الذين يعانون كثيراً من حرمانهم من مستحقاتهم المالية وكذلك أسر الشهداء والجرحى المعاقين الذين فقدوا من كان يعولهم وكذلك أسر المعاقين الذين أصبحوا عاجزين عن العمل بسبب فقدان أعضائهم دفاعاً عن الدين والوطن وروت دمائهم الطاهرة السهول والجبال ضد الشرذمة السلالية الخبيثة التي تريد إعادة المالكيه والأماميه البغيضة الذي تحرر منها الشعب في السادس والعشرون من سبتمبر عام 1962م يوم شروق شمس الحريه والكرامه.

كم نسمع عن رحيل من الأبطال والمناظلون وهم يعانون ألم الجوع والمرض بسبب الوضع المعيشي الصعب ومنهم من مات وهو ينتظر عودة راتبه المنقطع أو مايسموه الساقط من قبل المالية والبعض منهم من فكرك في الإنتحار بسبب الديون المتراكمة عليه منذ سنوات عديدة ولم يوجد لهم أي مدخول غير رواتبهم.

تمضي السنوات والأشهر والناس تحلم في عودة الوضع المعيشي إلى الأفضل ويعيشون حياة كريمة تحفظ لهم حقوقهم المشروعة كالتعليم والكهرباء والمياه والطرقات واستقرار الجانب الإقتصادي لكي يسهل لهم الحصول على المتطلبات الأساسية كاالمواد الغذائية وغيرها .

يجب على مجلس القيادة أن يجعل كل إهتمامته حول الجانب الإقتصادي الذي هو أساس حياة الشعب وحيث المواطن قد يتحمل المعاناة الآخر ولكن لم يستطيع تحمل غياب قوت أولاده ويجعلهم يموتون أمام أعيونه بسبب أغلاء الأسعار وإحتكار التجار الذين هم سبب الإنهيار الإقتصادي وكل هذا بسبب غياب الرقابة على الأسواق من قبل الجهات المعنية مما جعلهم يتحكمون في الأسعار على ما يريدون والمتضرر هو المواطن الغلبان.

نعيش المعاناة في بلاد اليمن السعيد الذي هو غني في ثرواته وموقعه الجغرافي المتميز ورغم كل ذلك إلاّ أننا نموت جوعاً بسبب هوامير الفساد وتجار السوق السوداء التي أصبحت تتاجر في قوت الشعب المظلوم على أمره .

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى