<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

زواج الأقارب وأمراضه الوراثية

كتب/ الخضر البرهمي

أحذروا زواج الأقارب قدر الإستطاعة ٠٠ فمن المؤكد أن هذه الحقائق لم تكن معروفة بهذا الوضوح في مجتمعنا من قبل ، فهذه الدعوة من الكاتب لا تعني بث الفرقة بين الأقارب بقدر ماتعني السعي بالاولاد في واقعنا المتخلف إلى موفور من الصحة الكاملة ، والتي لايعاني فيها من عاهة أو إعاقة ناتجة عن أمراض وراثية سببها الزواج المتطرف الناتج عن القناعات الشكلية الخالية من المسؤولية ، فهذه صرخة حتى لايخطئ (عبدوه) ويضيع الحساب الجديد *!*

يكفي ما أصاب (عبدوه) يكفيه ، ففي أكثر من مؤتمر طبي ، أثير موضوع زواج الأقارب ، ولم يعد هذا موضوعا خاصا يخص الأسرة أو الأفراد فحسب بل بات من الموضوعات التي تهم صحة المجتمعات ، فإذا كان الأمر لابد منه وحتمي على أقل تقدير قبل الزواج يتم اجراء الفحص حتى لايقع الفأس في الرأس ونشوه أحفاد وأسباط بسبب رغباتنا البايخة ٠٠ فاذا كان في عالم النبات ، يحقق زواج التباعد كل الإيجابيات فكيف بالأدميين و ب (عبدوه) الذي كل أولاده ضحية زواج الأقارب *!*

مازلنا إلى الآن نرحب ونفرح عندما يتزوج أبناؤنا من بنات أعمامهم أو عماتهم أوكذلك من بنات أخوالهم أو خالاتهم ، علما بإن هذه العادة لاتزال سارية ، وتلقى كل التراحيب والتشجيع وهي عادة خبيثة خطيرة جدا على تماسك وتكاثر المجتمع البشري ، فمرض عمى الألون والشفاة الأرنبية والكساح والنمو المتأخر والغباء والتخلف العقلي وغيرها من الأمراض الوراثية ، سببها زواج الرغبات المبطنة التي تعكس زواج الأقارب في أسوء صورة بسبب غباء (عبدوه) المريض *!*

لايعني ذلك أن الأبناء المولودين من أبوين تربطهما علاقة قرابة هم فقط الذين يولدون بحالات الإعاقة أو التخلف ، بل توجد هذه الحالات في الأبناء الآخرين الذين يولدون من أبوين متباعدين من ناحية القرابة ، لكن زواج الأقارب يحقق فرصا أوسع وأكبر للظهور ، ومع تكرار الزواج في حرم الأسرة الواحدة كما أسلفنا ترتفع نسبة الإعاقة باشكالها المتعددة والمختلفة ويظل (عبدوه) من دون أولاد *!*

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى