<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

هل ينجح صديق في إعادة صحيفة ١٤ اكتوبر إلى واجهة التاريخ في عدن ؟

كتب/علي منصور مقراط:

في أواخر العام ٢٠١٩م عرض علي رئاسة صحيفة ١٤ اكتوبر اعتذرت مباشرة وقلت لو يرفع راتبي مئة مرة مضاعف وحاجتي المادية لن اقبل . وان صدر بي قرار جمهوري ساعلن اعتذاري . لماذا ؟ لأنها مسؤولية كبيرة فوق طاقتي ونهايتي إلى القبر بهذا العمر ولأن معظم رواد وأبناء هذه الصحيفة والمؤسسة في القبور

قبل نحو عام صدر قرار غير مشروع ولا قانوني من محافظ عدن احمد لملس بتكليف الزميل الصحفي المخضرم عيدروس باحشوان رئيساً للصحيفة والمؤسسة ذاتها وتواصلت معه ناصحاً إياه أن لا تغامر كون العبئ كبير وسنّه لايحتمل ، أنا من تلاميذ عيدروس باحشوان في صحيفة الراية. ولا استطيع قيادة صحيفة رائدة ماتت في زمن انقراض الصحافة الورقية. وكتبت مقال عن ذلك يومها وقال باحشوان سنحاول . لكنه عجز عن إصدار عدد واحد كذكرى في مسيرة تاريخه الصحفي المشرف

قبل أيام أصدر وزير الإعلام معمر الارياني قرار قضي بتكليف الصحفي المخضرم نجيب صديق رئيساً لتحرير صحيفة ١٤ اكتوبر وتكليف اخر للشاب محمد باشراحيل رئاسة المؤسسة . طبعا المهمة والتركة مثقلة على الاستاذ نجيب صديق رغم أنه ابن الصحيفة وهو يحلم بإعادة هذه المدرسة. لكن يدرك أن زملائه وجيله مات معظمهم ومن يتحمل مسؤولية مهنة المتاعب تجلب له العذاب وأمراض القلب والسكر وضغط الدم ووالخ ..

نجيب في صورته مازال شاب لكن عمره الصحفي والمهني وحياته سيجد صعوبة وان أصدر الصحيفة مستحيل يعيدها إلى أذهان القراء .لكني لن احبطه وإن استطعت سأساعده ..

انصحه أن يفرض موازنة حقيقية وإنتاج فكري واستقطاب صحفيين شباب محترفين ودعوة ماتبقى من أبناء الصحيفة للعمل ولو مستشارين حتى الذين تقاعدوا أو رؤساء التحرير السابقين لايستغني ويتجاهل أحد .. هي فرصة لإعادة بث في روح التحدي الجديد والحياة
نجيب صديق كاتب صحفي انيق يختزل اكبر قضية في نصف عمود بالتفاصيل. ولهذا اتمنى أن تعود الحياة إلى هذه المدرسة الصحفية العريقة . هي جزء من تاريخ الثورة وعدن الحبيبة.
تحياتي لكم والله ولي التوفيق

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى