<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

لا يختلفون عن قوم

كتب” عمر الحار
لا يختلفون قومي عن قوم موسى ، لديهم استعداد فطري للعبودية والذل والهوان ، وتبديل دينهم كما يبدلون ملابسهم .
غادر موسى للقاء ربه في رحلة ايمانية خالدة لها شواهدها في مسار التاريخ ، و ارتد قومه عن دينهم خائبين هياما بعهد الضلالة والشرك المبين ، وغادر معالي الشيخ المحافظ شبوة وسرعان ما اعلن سامريهم الاكتروني المرجف انقلاب الشرعية عليه . ولا وجه للمقارنة بين نبي الله وعبدا من عباده الاتقياء الا تاسيا باوجه المقارنة بين اتباعهم الذي يشتركون في حب الحياة المذلة لاصحابها ، وادمانهم على الهوان لانفسهم وللناس ويتسابقون في استبدال الذي هو ادنى بالذي هو خير .
ولان موسى نبي مرسل غير ذلة بني اسرائيل ونقلهم لملوك في الارض ، و فضلهم الله على العالمين ، والشيخ عوض ابن الوزير محافظا يعمل بمفرده ليل نهار من اجل شبوة وعزتها ورفعة مكانتها في الداخل والخارج ، وهي قاب قوسين او ادني للانتقال لمرحلة جديدة في حياتها وعلى كل صعيد لكن قومي كعادتهم ظالمين لانفسهم ومحبين لحياة التخلف والخسران المبين ، فلا تهمهم تنمية محافظة ولا تقدمها ولا تطورها وهم عشاق لتخلفها مثلما اسلفت في كل مجال ، وعشاق للقمع والاضطهاد ، والجوع والفقر .
يلتقي الشيخ المحافظ بوزير النقل من اجل اعادة تشغيل مطار عتق ، ويكافح و ينافح جبهات الريح والمستحيل ليقر حقوق مشروعة لشبوة ذهبت ادراج السنين ، وبيع الذمم ، ليبلغ ازيز ذبابهم الافاق ، ومتى كان حظوة لهذه الحشرة المغرمة و المولعة بالقذرات والعيش عليها ، وستظل قوتها المفضل الى يوم الدين . ولن تجد لسنة الله تبديلا .
واكاد اجزم باليقين بان الرجل محبا في خدمتكم لا سلطتكم ، ولديه رؤية استراتيجية طموحة لوضع معالم النهوض الحقيقي لحاضر شبوة ، وصناعة مستقبلها فمنها ماهو في طور التنفيذ كمشروعي استكمال البنى التحتية و الحضرية لعاصمة المحافظة مدينة عتق الجميلة ، و جامعة شبوة التي تتهيأ لوضع حجر الاساس لاول صرح اكاديمي في حرمها الجامعي ، وماهو في متناول اليد و المنظور القريب كمشروعي المحطة الغازية ، ومصفاة تكرير النفط .
والسؤال الذي يفرض نفسه في مقام المقال هل يستطيع ابناء شبوة ولو لمرة واحدة في تاريخهم التكتل المستحق حول مصالحهم الاستراتيجية التي لن يعرفوا لها سبيلا لولا تولي المحافظ الشيخ زمام المحافظة ، وانني على ثقة بان معاليه سيغادر المشهد عن قناعة ورضى بعد تحقيق التحولات التاريخية الكبرى و المامؤلة في حياة المحافظة وتاريخها و نحن على مرمى حجر لا دهر منها ، وهو على استعداد لتسليم المحافظة لخلفه على طبق من ذهب مرصع بالمنجزات العظام ، وسيكون عونا له على تحقيق ما تبقى من تطلعات لابناء شبوة اصلح الله حالهم ، و اراح بالهم ، وفتح عليهم بخير انه على كل شئ قدير .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار