<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
أخبار عدن

زيارة إلى زميلي وصديقي الإعلامي القدير في مشفاه ومناشدة عاجلة لهذه الجهات

(عدن توداي)

 

مقال لـ: علي منصور مقراط

 

في مستشفى طيبة الطبي بمدينة إنما بعدن يرقد الزميل الصحفي والكاتب القدير عبدالحكيم عبيد محمد مدير الدراسات والبحوث بوزارة الثقافة والإعلام منذ أيام بعد إصابته بجلطة مفاجئة تسببت فى توقف يده ورجله اليسرى عن الحركة.

وعلى إثر هذا الخبر المؤسف قمت صباح اليوم الأربعاء ٢٣نوفمبر ٢٠٢٢م بزيارته
وصلت استعلامات المستشفى سالت عن رقم غرفته أخبروني أنه تم ادخاله مركز الأشعة وبعد انتظار في غرفته رقم ٤١٠ وصل على كرسي متحرك برفقة ولده الخلوق أحمد حملناه إلى فوق سريره بعد السلام والاطمئنان على صحته والحمد لله أنه يتكلم .

جلست معه نحو عشرين دقيقة وأخبرني عن زيارة عدد من الزملاء والاصدقاء الاوفياء في هذا الزمن العصيب والرديء
لكن هنا السؤال المهم ، أين دور السلطات وعلى رأسهم معالي وزير الإعلام والثقافة معمر الارياني والحكومة والمجلس الرئاسي والى محافظ ابين اللواء ابوبكر حسين تجاه كادر وطني مبدع وبارز افنى سنوات العمر في خدمة وطنه وشعبه

عبدالحكيم عبيد ابن جعار التي وصفها بمدينة التعايش بمحافظة أبين الغالية أحد هامات الابداع الصحفي المهني منذ نعومة أظافره اي من ثانوية جعار وفي سنوات الخدمة العسكرية ثمانينات القرن الماضي لم يرهقه التدريب والانضباط العسكري المعروف في جيش دولة الجنوب آنذاك.. بل قضى أكثر من عامين مراسلا لصحيفة الراية و١٤ اكتوبر ووالخ . وامتدت علاقتنا منذ ذلك الزمن في مشوارنا الصحفي المهني ودرس في كلية الإعلام ونال شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام ووصل إلى ارفع المناصب الصحفية منها رئاسة تحرير صحيفة مايو وصحيفة أبين ومدير مكتب وزير الثقافة طيب الذكر مروان دماج والى مدير عام البحوث والدراسات لوزارة الثقافة حتى أسقطه المرض المفاجئ

الزميل والاخ والصديق عبدالحكيم يتمتع بروح المرح والتواضع والإبتسامة النادرة التي لاتفارقه حتى وفي داخله الالم وأوجاع الزمن المرير .
كم اشعر بالاسف وانا أزوره وقد صار مقعد فوق سريره .وهو ذلك الرجل المتميز بالحيوية والنشاط والإبداع والمثابرة. نحن وهو صنعنا أنفسنا من الصفر في عالم صاحبة الجلالة دون وسيط أو تسلق ومحاباة .لكن الامل في الله اولا وفي تجاوب المسؤولين في هذا البلد الجريح أن يقدمون الواجب في تكفل علاجه على نفقة الدولة تقديرا وعرفانأ لتاريخه الحافل بالعطاء والتضحية في خدمة وطنه

ودعت صديقي وزميلي العزيز عبدالحكيم وكان يثني علي كثيرأ لجهودي واستمراري في العمل الصحفي ونصحني بجمع ذلك في كتيب . لكن كنت وانا في الطريق من إنماء إلى منزلي بخور مكسر والى كتابة هذه السطور مساءً افكر كيف اقدر اعمل له شيء لتحريك الأصنام الحكام اليوم الذي بيدهم القرار والمال لمساعدته في العلاج. فهو في مستشفى خاص ولكم تتصوروا أعباء الأموال المطلوبة كل يوم وعبدالحكيم لايمتلك غير رصيده الوطني والإبداعي الذي بمشيئة الله سيستمر بعد شفائه ولن ينضب ابدأ
سلامات يارفيق الدرب الطويل والف سلامة نسأل المولى أن يشفيك عاجلأ غير اجلأً. طهور يالغالي

اضغط على الصورة لزيارة موقع الوكالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: