<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

الرئيس العليمي يوجه باعتماد راتب للشهيد المكحلة ضمن قوام القوات المسلحة والمقاومة الشعبية

عدن توداي/ خاص:
صرح مصدر مسؤول بمكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، تابع باعتزاز وفخر كبيرين، الانتفاضة الشعبية المناهضة للمليشيات الحوثية الارهابية، وألتها القمعية التي كان الشهيد الناشط حمدي عبدالرزاق الخولاني، احدث ضحاياها في محافظة إب الأبية.

ويحيي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الشباب الثائر الذي احتشد في مسيرة للرفض والتنديد بجريمة تصفية الناشط الخولاني باعتباره صوتا صادقا في التعبيرعن معاناة ملايين اليمنيين الذين انهكتهم سياسات التجويع الممنهجة، وممارسات المليشيات الارهابية، وقياداتها الغارقة في الفساد، ومصادرة الحريات والممتلكات العامة والخاصة، دون مراعاة حتى لحرمة وقداسة الشهر الفضيل.

ان اجراءات المليشيات الحوثية التي اعقبت جنازة الشهيد البطل حمدي الخولاني، بما فيها الاعتقالات التعسفية الواسعة التي طالت الشباب الغاضب، تعكس مدى الرعب الذي تصنعه الاصوات الوطنية المطالبة بالحرية في قلوب قيادات الجماعة، ومشرفيها الطارئين، وتؤكد مدى ضعفها وهشاشتها امام الإرادة الشعبية الملهمة.

واشار المصدر الى ان تلك المسيرات والهتافات، والشعارات المنددة بالمليشيات وقاداتها، واجهزتها القمعية، مثلت تعبيرا حقيقيا عن جميع ابناء شعبنا الذين تداعوا في كل مكان لتأييدها، ومناصرتها، ومنحها زخما ثوريا أوسع، مستلهمة من الشهيد الخولاني، شجاعته، وبطولته، ومظلومية عائلته التي ستظل حية في الذاكرة الى الابد.

واستجابة لهذا الحراك الشعبي قال المصدر، ان رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، وجه باعتماد راتب للشهيد حمدي الخولاني ضمن شهداء القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، ابتداء من تاريخه.

ويغتنم رئيس مجلس القيادة الرئاسي هذه المناسبة، للتعبير باسمه واعضاء المجلس عن الدعم والتضامن الكامل مع قوى المقاومة الشعبية للمشروع الامامي، وجعل الفعل الثوري الذي اشعله الشهيد الخولاني خيارا راسخا ونهجا ثابتا للخلاص والحرية والمواطنة المتساوية.

ودعا المصدر المجتمع الدولي الى الضغط على المليشيات الإرهابية المدعومة من النظام الايراني لوقف انتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، ودعم تطلعات شعبنا في استعادة مؤسسات الدولة، والسلام والاستقرار، والتنمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار