<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

إختطاف بنت وسط صنعاء لإجبارها على الزواج.. 10 أيام احتجزها انفراديا..تعرف على القصة كاملة

عدن توداي/متابعات:
كشفت مصادر مطلعة في العاصمة المحتلة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مساء الجمعة، عن جريمة اختطاف طالبه من وسط أحد شوارع المدينة، من قبل قيادي بارز في الجماعة، واحتجازها عشرة أيام في سجن خاص لإجبارها على الزواج منه.

وأوضحت المصادر، بأن سهى طارق علي غالب 15 عاماً ، وهي طالبة تدرس في الصف الأول الثانوي، وفي الساعة الثانية عشرة ظهراً يوم الأحد تاريخ -11 ديسمبر 2022 م- أثناء عودتها من المدرسة إلى منزلها بشارع هائل، تعرضت لعملية اخفاء قسري، في جريمة الاختطاف وحشية شهدتها صنعاء.

وأشارت المصادر إلى أنه بعد أن تم نقلها من قسم شرطة السنينة الذي يعمل فيه الخاطف، الى قسم شرطة 22 مايو في شارع هائل بالعاصمة صنعاء تم التواصل بوالد الطالبة ووالدتها الذين حضرا الى القسم لكن لم يسمح لهما بمقابلتها أو التحدث معها وهو انتهاك لكل الحقوق والأعراف والقيم.

وقالت المصادر، ان البلاغ الذي تقدم به أحد أقارب الفتاة الى مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة، يفيد بأن الخاطف أحد قيادات مليشيا الحوثي ويدعى “علاء الملحاني” ويعمل في قسم شرطة السنينة، ويهدف من عملية الاختطاف إجبار والد الطفلة على الزواج بالقوة.

وأكدت المصادر، ان والد الطفلة رفض كل الضغوط والتهديدات التي يتعرض لها منذ عملية الاختطاف من قبل الجاني وقيادات من مليشيا الحوثي وعاقل الحارة، ونتيجة لذلك قامت المليشيات بنقل الطالبة إلى السجن المركزي بصنعاء، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والمحلية والأعراف المجتمعية.

وفي يوم الاثنين 19 ديسمبر وبعد جهود كبيرة نجح والد الطالبة سهى في انتشال طفلته من زنازين المليشيا الحوثية، عائدا معها الى منزل العائلة بشارع هائل، ناسيا كل الصعاب والتحديات التي تجاوزها.

وأدان مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة الجريمة وقال إنها تمثل خطوة جريئة ودخيلة أخلاق وأعراف المجتمع اليمني ، وتتنافى مع كل القيم والتقاليد والأخلاق اليمنية والقوانين المحلية التي تصون كرامة المرأة اليمنية وتحافظ عليها.

وطالب المكتب في بيان له بتشكيل لجان محلية ودولية قانونية وحقوقية للنظر والتحقيق في جرائم انتهاكات مليشيات الحوثي بحق الطفولة والاعتداءات عليهم واخفائهم في السجون ، وملاحقة ومحاسبة المتورطين فيها،

وحمل البيان المليشيات المسؤولية القانونية والأخلاقية في عمليات اختطاف وإخفاء الفتيات القاصرات والاعتداءات المتكررة ضدهن، داعيا جميع النشطاء الحقوقيين والمهتمين ووسائل الإعلام المختلفة الوقوف أمام مثل هذه الانتهاكات التي تتنافى مع أبسط القيم الأخلاقية الحالات الانسانية وإدانة مرتكبيها.
ومؤخراً تصاعدت عمليات اختطاف الفتيات في العاصمة صنعاء والمناطق غير المحررة نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية، وغياب الدولة التي عبثت بها مليشيا الحوثي الخاضعة لتنفيذ أجندة إيران باليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: