<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
أخبار المحافظات

عبروا جميعهم إلى أن ما تحقق من نجاحات بالمديرية في ظل قيادة بسام الحرق لن ينام عنها المندسين بطورالباحة

استطلاع جلال السويسي

في استطلاع قصير ومن خلال مراسلات اجريناها عبر الواتس مع رجال كانوا بالأمس مسؤولين وقادة عسكريين من أبناء المديرية بل لهم خبرات في الحياة فعبروا في مجمل ردودهم حول الأمن الذي ينشده الجميع وبالرغم من وجود عقبات في طريق رجال الأمن والحزام الأمني إلا أنهم علقوا أملهم على أن الثبات والإصرار الأمني بطورالباحة ستتجاوز التحديات الراهنة وكما عبروا بأنها ستأتي ثمارها في الأيام القادمة .

وكما قال أحد ضباط لواء عباس سابقاً متقاعد برتبة ملازم اول منذ حرب 1994 رمز لاسمه ع م ص من أبناء طورالباحة قال إذا أردنا للسلام أن يتحقق بمديريتنا فهذه هي الفرصة الوحيدة أن نقف مع رجال الأمن والحزام الأمني ومع توجهات المدير العام بسام الحرق وبما نستطع تقديمه سواء الابلاغ عن الجريمة قبل وقوعها ومشاركة الأمن في كشف أي ملابسات للجريمة والتعاون مع المدير العام الذي يعتبر المدير الأنجح على مستوى المدراء المتعاقبون على قيادة المديرية بما يقوم به من عمل دؤوب على مختلف الأصعدة ..
واضاف مسؤول مدني متقاعد أيضاً سبق وأن تقلد عدة مناصب على مستوى المحافظة والذي رمز لاسمه ب ص س ع ق قال لم ارى من قبل اي تجانس أو تنسيق بين المدير العام ومدراء المرافق الحكومية مثل ما ريت اليوم بين القيادي بسام الحرق المعين حديثا مدير عام المديرية ومدراء المرافق والأجهزة الأمنية وايضاً مع مختلف التنظيمات الآخرى وهذه إضافة ممتازة ستسهل من نجاح الجانب الأمني والخدمات الأخرى واضحت لاتحتاج منا جهد كبير للوقوف مع القيادة لتنعم مديرتنا بالأمن والسلام خلال الأيام القادمة وبتكاتف الجميع سيتجاوز الحزام الأمني والأجهزة الأمنية كل تلك العقبات وسيتم ملاحقة المتهمين بقضايا وتهم سابقة وبوقوفنا الجاد معاهم سيتضاعف النجاح ونكون قد شاركناهم فيما تحقق على مستوى الأمن ومايسعى إليه المدير العام لايحتاج التهاون ولا التقاعس بل علينا جميعا تقع المسؤولية فيما يحدث من نجاحات أو إخفاقات بشتى الجوانب ..
وآخر طالب الكل من أبناء القبائل بأن لا تقف مع أي قاتل او مرتكب الجريمة وهذا ما سيساعد الأمن على تجاوز التحديات الراهنة والتي مازالت ايدي آثمة وفاقدي المصالح تعمل ليل نهار على أن تعيد طورالباحة إلى عهد الفشل الأمني والإداري السابق وما حدث من قتل كان ظاهره قبلي وباطنه زرع اليأس لأولئك الابطال الذين كانوا قد زرعوا الامل بما تحقق من أمن تمثل في الحد من ظاهرة التقطع وما كان ملحوظ من تقارب بين القبائل والتي كانت بقيادة البطل بسام الحرق الذي جاء متأخراً فحقق انجازات فاقت ما حققوه نظريه خلال سنوات قيادتهم للمديرية بما حققه على مستوى الشارع العام والصحة وقيادته للأجهزة الأمنية باعتباره رئيس اللجنة الأمنية فتلك الانجازات هي من جعلت ذو النفوس المريضة لايهدأ لها بال محاولة في إعادة ظاهرة الثأر من جديد ولكنها وبوقوفنا جميعاً سنكون السد المنيع والواقي لأي محاولة ..

اجتمع الكلام وتلخصت العبارات بأن لا أمن ولاسلام ولا حياة مدنية إلا بتكاتف الجميع ورص الصفوف ومواجهة كل التحديات ودسائس المندسين حتى تعود طورالباحة إلى سابق عهدها وإصالة قبائلها بنبذ الثأر ومحاربة الجريمة قبل وقوعها والتعايش السلمي بين القبائل والأهالي وعدم الانجرار خلف المخططات المسيسة التي ظاهرها قبلي وباطنها غيره وحقد للقضاء على ما يتم من إنجازات تنموية ونجاحات أمنية بالمديرية..

جلال السويسي

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى