<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

من ينصف المعاناة الأفراد من الجيش والأمن في إستمرار تخير مرتباتهم وعدم صرف لهم اكرامية شهر رمضان

(عدن توداي)
الاعلامي وسيم اليماني

نائب وزير الإعلام والثقافة والسياحة بحكومة شباب اليمن برسالة مباشرة يوجهها إلى:
رئيس المجلس الرئاسي الدكتور رشاد العليمي

وإلى وإلى كل من يهمه الأمر بخصوص مرتبات جنودكم تتخر ولماذا لم يتم صرف لهم اكرمية من مال الدوله وهم على شهر الخير شهر رمضان أو المسولين يعبثون في مال الدوله والذي يحمي الوطن لا يستحق

هل اصبحوا هؤلاء الجنود المرابطين في مواقعهم العسكرية والأمنية يعملون بالطاقة الهوائية
هل هاذا الجندي المجهول لايوجد بعده أسر واطفال يعول عليهم بمصروفهم المعتاد
ماذا يكون شعور جندي الوطن عندما يطلب منه أبنائه أن يوفر لهم مصروفهم الشهري بما يسد جوعهم وهو في موقعة العسكري طيلة هاذه المدة يكابد رغد العيش وجور الحياه القاسية كيف يكون موقفة المأساوي وماذا يكون رده لأبنائه وهو لايمتلك قوت يومة
هل سيقول لهم انا جندي الوطن وحامي الوطن لكن مع وطن مجهول ام انه سيقول لهم انا وطني اناضل واكافح الوضع من أجل استعادة الدولة من مليشا الحوثي وسيترك الجهاد الاؤلى والاحق من ذلك وهو النضال والكفاح على أسرته وأطفاله الي هو اهم من نضاله مع الوطن الذي ترك الجندي يرمي حبلة على الغارب
فل يكون شعوركم ايها القادة في مقام الجندي بدلاً ان توهموهم بالوطن والوطن في جيوبكم
اصبح موطني لدية جنود منسيون ورواتبهم منسية وعدم صرف حقوقهم واكرامية دون مبالاه او النظر لظروفهم المعيشية
اننا نشاهد الصمت المريب من قبلكم وكأنه ليس لكم علاقة بهاؤلا الجنود الذي يصارعون اشد معاناة الحياه
في ظل ماتشهده البلاد من مآسي ومعاناه وتدهور الوضع المعيشي والاقتصادي وارتفاع الأسعار التي تعد كارثة بحق الإنسانية اردنا ان نخفف من معاناتهم ولكن لن تكفي اقلامنا لتوضيح المشهد
التقيت بعدد من الجنود سألناهم عن وضعهم وكيف يعيشون من دون رواتب طول هذه الفترة من انقطاعات في بعض المحافظات والبعض الأخر تتخر الي باتت هي المصدر الوحيد لرزقهم في وضعنا الحالي والذي تجاوزها الجنود بأيام صعيبة ومؤلمة فأجابوا لي بنظراتهم المتواضعة لقد ناديت من اسمعت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي وشرحوا لي عن حالهم المأساوي الذي يفطر القلب وتعجز اللسان والأقلام من تعبير مأسيهم حزناً وتضرعاً للوضع الذي هم علية انقطعت بهم سبل الحياة وانغلقت عليهم الابواب وخابت ظنونهم بكم ،ايها القادة اتقوا الله في حياة جنودكم ونحنا مقبلون على شهر رمضان شهر الرحمة والمغفرة واخواننا منتظرون متى انفراجة مصدر رزق اطفالهم بصبر قد نفذ منهم
نحاول ان نلتمس الوضع الجائر الذي يمرون فية اخواننا في الجيش والأمن

ايها القادة ان افرادكم وجنودكم قد نفذ صبرهم وطفح بهم الكيل ولم نرى منكم موقفاً جاداً يطفي نار جراحهم الذي اكتوى بها سكوتكم وكذلك اعلاميكم صامتون لم نشاهدهم الى يمجدون بأقلامهم فساد القادة الذين اوصلهم هاؤلا الافراد الى مناصبهم بتضحياتهم ونضالهم وصمودهم وتناسوا بشرح وضع الجندي الي هو اساس مقام الدولة ولكن كان هذا الجزاء للجندي الماسؤف علية واصبح ليس لديه ملجى او شكوى يقدمها الا إلى الله تضرعاً وشكوانا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار