<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
منوعات

مواطن سعودي يصطاد سمكة حية في صحراء السعودية.. احدث صدمة على منصاة التواصل الاجتماعي

عدن توداي / متابعات

بث مواطن مواطن سعودي مقطع فيديو حيث اصطاد سمكة حية في صحراء السعودية حيث وثق وجود أسماك في صحراء السعودية الجافة، تواصلت وسائل إعلام سعودية مع الرئيس التنفيذي لتطوير قطاع الثروة السمكية في المملكة الدكتور علي الشيخي، للوقوف على حقيقة الأمر.

وخلال الأيام الماضية انتشر فيديو على نطاق واسع لمواطن سعودي يقف في وسط الصحراء السعودية، ويمسك بسمكة من نوع “القرموط أو السلور”، ويتحدث عن أنه وجدها في وادي الرمة النهري الجاف في بريدة.

وتعقيبا على هذا المقطع ذكر الدكتور “الشيخي”، الرئيس التنفيذي لتطوير قطاع الثروة السمكية بالسعودية في تصريحات لموقع “العربية” السعودي، أن هذه الأسماك لها رئة كاذبة تساعدها على البقاء خارج سطح الماء بما يقارب 8 ساعات.

وأوضح أن هذا النوع يعيش في البحيرات شمال خط الاستواء، وتتعرض لمواسم الجفاف خلال فصل الصيف، وتقوم بالتأقلم وإفراز طبقة لزجة حول نفسها تمكنها من البقاء حية طوال فترة الجفاف ولفترة قد تصل لـ8 أشهر.

وبعد انقضاء فترة الجفاف وهطول الأمطار تستشعر أسماك القروموط ذلك، بحسب الدكتور علي الشيخي عن طريق قرون الاستشعار أو الاوامس.

وتبدأ بعدها في الخروج والسباحة مع تيار الماء بحثا عن الغذاء، وهذا ما حدث في وادي الرمة في السنين الماضية، حسب وصفه.

كما تواصل موقع “العربية” السعودي خبير البيئة البحرية بالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور إبراهيم قابل الحارثي، الذي أوضح أن المقطع المنتشر كان قبل عدة سنوات في “وادي الرمة”.

وأوضح أن هذه السمكة (سمكة القرموط) أدخلت أيضا للسعودية لأغراض الاستزراع السمكي بشكل رئيسي، وانتشرت في المزارع بالقصيم.

ويشير “الحارثي” أيضا إلى أنه في وقت الفيضانات تنتقل هذه الأسماك مع السيول أو تهرب من المزارع السمكية حتى ينتهي بها المطاف إلى أماكن جافة، وهو ما قد يفسر كيفية عثور المواطن عليها في وادي الرمة كما ظهر بالفيديو المتداول.

وقال:”هذه السمكة لديها تكيفات خاصة يجعلها تتواجد في تلك المناطق الصحراوية، والتي يجدها الناس كما هو موضح في المقطع، فهي تتحمل بشكل كبير الظروف البيئة القاسية، ولديها مزايا خاصة في خياشيمها تمكنها من تنفس الهواء الجوي بشكل مباشر.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار