<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

في ذكرى ثورة فبراير

كتب: الفت الدبعي
‏‎لا قيمه لأي ثورة سياسية لا تتبعها ثورة اجتماعية

‏هل يمكن أن تكون العدالة الاجتماعية واصلاح مؤسسات الدولة  في اليمن مدخل لاستكمال عمليه التغيير  وتحقيق أهم اهداف الثورة  !؟

لست مع من يقول لا يوجد مشروع لثورة فبراير لان مخرجات الحوار الوطني كانت وما زالت مشروع فبراير ومشروع كل المكونات اليمنية التي شاركت في صياغته وقد ضمن هذا المشروع معالجه كل مشكلات الماضي عبر اليات المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية  والتي من اهم نتائجها تنفيذ عدالة اجتماعيه واصلاح مؤسسات الدولة وهي أحد اهم اهداف الثورة ، كما ضمنت مخرجات الحوار الوطني معالجه كل اشكاليات الحاضر عبر اسس الدولة الحديثة ورعاية الحقوق والحريات واعاده تقسيم الثروة والسلطة ومكافحة الفساد …ولكن المشكلة الأساسية التي نعاني منها حتى اليوم هي الادوات التي تقوم بعمليه التنفيذ وتمتلك هذه الرؤية ويتم تمكينها لاستكمال  عمليه التغيير من أجل صالح جميع اليمنين، وتأتي أولوية انهاء انقلاب الحوثي على كل قيم التغيير وعلى رأسها مخرجات الحوار الوطني أحد أهم الاهداف التي ينبغي التركيز عليها .

‏‎الثورات لا تأتي نتائجها خلال عشر سنوات أو اكثر … انها مسيره نضال مستمرة … المهم كيف يكون هناك اليه للتنسيق المشترك لاستكمال عمليه التغيير والاهم هو كيف نعمل على ازاحه كل العقبات امام عمليه التنسيق المشتركة لاستكمال عمليه التغيير

وكل عام وانتم بالف خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار