<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

حتى وإن دفعت هناك ضحايا دفعوا الثمن… من الجاني ومن يعوضهم ؟

كتب /بلال عليان ابوالوفاق .
منذ أيام والحوالات المنسية تتصدر حديث الشارع اليمني سواء في مواقع التواصل الإجتماعي أو على المواقع والصحف الإلكترونية و… وسط مطالبات وضغوط شعبية بالكشف عن قوائم شبكات التحويلات وإشهارها وتسهيل إجراءات إستلام تلك الحوالات ، وبفعل الغضب الشعبي أستجابت بعض الشركات للمطالب متفاوتة في طرق النشر والإفصاح عن تلك القوائم.

إن التفاوت في إسلوب الإفصاح عن قوائم التحويلات والإستحياء والتردد لدى بعض الشركات يوحى بفظاعة الحدث ومباغتته على حين غفلة لملاك حوانيت الصرافة ونوايا الإلتفاف لمواصلة عمليات امتصاص فوائد تلك المبالغ لزيادة ثرواتهم بطرق غير مشروعة ،لكن السخط الشعبي أجبرهم على الظهور متباهيين بأنفسهم بسرعة إشهارها ويعملون إعلانات ممولة على المنصات الإعلامية لشركاتهم وكأن ذلك إنجازا أو هبة تدفع منهم متناسيين أنه يوجد الألاف من الضحايا بفعل جشعهم وقبحهم هذا والعدد يتزايد وستكشف عنه الأيام ويكتبها جريمة لا تسقط بالتقادم ووصمة عار في جبين المتسبيين فيها .

في مخيلة الكثير أنه وبدفع الحوالات ينتهي المطاف وتتوقف الأمور جاهلين أن إشهار الحوالات وإستلامها وبهذة الطرق والإساليب كان ومايزال وستستمر له تبعات وتأثيرات وخسائر على حياة الكثيرين بعضها قد يكون التعويض منصفا لحقه والبعض حتى التعويض على شيك ابيض لا يفي بقيمة ما تم خسارته جراء هذه الكارثة التاريخية..!

إن الخسائر جراء عدم دفع تلك الحوالات والإفصاح عنها وبهذه الأساليب تعد جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى في حق البعض وذلك لما سببته وستظل تسببه من خسائر إقتصادية متمثلة في ضياع الأرباح التي كانت ستدر على مستحقين تلك الحوالات أو ضياع للفرص ونسف للمشاريع أو فض للشراكات أو غرامات تبعات تسديد لقروض او….أو….. وغير ذلك من الخسارة الاقتصادية.

لا تتوقف الخسارة فقط في المال ولكن نأتي للأهم من ذلك وما نتج في حينها في عدم دفع الحوالات من خسائر اجتماعية تمثلت في هدم للعلاقات الأخوية والصداقات الناتجة عن سوء الفهم عند أطراف الحوالات والذي قد يصل للمشادات الكلامية ومنها الي القطيعة أو العقوق والانفصال الأسري …!

وختاما نتناول الأكثر أهمية وهو جريمة إنتهاك الخصوصية وإشهارها سواء بالاسماء أو بأرقام الهواتف والمبالغ والتي ليس بالبعيد ان يتسبب ذلك في الضغوط والازماث النفسية والمشاكل والإحراجات قد تصل الي تدمير العلاقات الأسرية وضياع للأسر وتشرد لأطفال وذلك لأمور تتعلق بالخصوصيات أو ماض لعلاقات و… وخصوصا ان تلك الحوالات مر على بعضها سنوات ..

هذه هي البداية وتستمر الحكاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار