<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

شوقي ونصحه لرئيس الإتحاد

عدن توداي

مقال لـ:  حسين البهام

برز الثعلب يوماً .في ثياب الواعظينا فمشى في الأرض يهدي الى أن قال
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا
هكذا بدا شوقي هايل في رسالته للشيخ العيسي من خلال وعظه ونصحه للشيخ
.ولايسعني إلا أن أقول له.
أخي شوقي لقد صمت دهراً ونطقت كفرا ياليت وأنت بقيت على صمتك حتى لا يعلم القوم مابداخلك من حقد وغل على رجل الأعمال وداعم الرياضة الشيخ العيسي.
ولو كنت حريص كما تدعي في رسالتك ومتابع للنشاط الرياضي الذي يقوم به الإتحاد لبقيت في صمتك وعزلتك أفضل لك من القفز على الواقع.

لكن غيابك عن واجباتك تجاه الرياضه هي من أعمت بصيرتك ومن أشار اليك بذلك لم يصدقك القول

أخي شوقي إستسمحني عذراً إذا قلت لك لم نجد لك بصمة تشفع لك أو تبرر لك ماحملت في رسالتك لرئيس الإتحاد لم نسمع لك عن أي دعم للمنتخب ولم نسمع لك عن أي حالة علاجية للاعب خدم الوطن لكن الشيخ العيسي تشهد له المحافل الدولية حين غاب الجميع . كما تشهد له المستشفيات في الداخل والخارج بعلاج من يحتاج العلاج مما خدم الرياضة .

أين أنت من معاناة اللاعبين أين كان ضميرك الحي عندما أوقف الفيفا مخصصات الإتحاد لكي يتوقف النشاط الخارجي

أين كنت وأين كان ذلك الحرص على الرياضة حين كانت الحرب دائرة وكان العيسي يحارب على كل الجهات في الميدان بدعمه للمقاومة ودعمه للرياضة كي تبقى اليمن حاضرة في المحافل الدولية.

اين كان حرصك حينما توقف دعم الوزارة أين كان هذا الضمير وفي أي علبة كان معلب ضميرك الذي أطل علينا من شباك المصلحة العامة.

لقد بحثت عنك في كل أروقة الإتحاد لعلي أرى أثر لك ولم أجد لك أثر لقد وجدت أثر مطاعم الشيباني حينما قدمت وجبة غداء للمنتخب ولم اجد أثرك.

أنا سوف اقول لك
أخي شوقي وأين كنت حينها ؟كنت مشغول مع معين في تقاسم الوديعة السعودية التي منحت للشعب للتخفيف من معاناته .

عذراً شوقي لقد طرقت الباب الخطأ لإستعادة مكانتك بين الشباب.

مايعانيه الشعب اليمني والرياضة هو بسبب سياسة التجويع التي تتخذها مؤسساتكم.

لذا نقول لك الخلط بين الرياضة والسياسة لن يحقق مطلبك في النيل من العيسي بقدر مايكون ضرره عليك.

فرجل بحجم وطن لن تنال منه لأن الأوطان لا تموت وإن مرضت .

وفي الأخير أختم مقالي بشعر احمد مطر.

رحم الله زمانا”

كان فيه الخير موفورا” .
وكان العهر مقصوراً على جنس النساء.
ماالذي نصنعه ؟

ماعاد في الدنيا حياء

حسين البهام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: