<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

في حضرة الدكتور الخضر لصور .. عرس اولاده تحول إلى مهرجان شعبي بامتياز

(عدن توداي)

مقال لـ: علي منصور مقراط

 

لاول مرة في حياتي وحياة الكثير أرى عرس زواج لاولاد مسؤول في هذه البلاد يحضره الالاف من البشر ، نعم وليس بالمئات لأن قاعة الفخامة وهي أكبر صالة في مدينة عدن الحبيبة تتسع ل 600 بالكثير لكن الذي لاحظته أن المئات بقيوا واقفين والبعض يتخطى ويصول وينازع وسط الكتل البشرية لعله يفلح لمكان ضيق في الارض وليس فوق المجلس

غادر المئات من أمام القاعة وعادوا في المساء لعدم استطاعتهم الدخول والوصول إلى الدكتور الخضر لصور ونجليه لتقديم التهاني لهم .

لعمري لم أرى ذلك المشهد إلا في المناسبات الوطنية الرسمية التي يحشد لها الجماهير في الساحات

لكن الارجح أن الناس في عدن وجميع المحافظات المحررة يعرفون ذلك الانسان الذين ابوا الا ان يشاركونه افراحه هو الأستاذ الدكتور الخضر لصور رئيس جامعة عدن لا رئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة ولا امبراطور مال واعمال .

حسناً .. الخضر لصور انسان اكاديمي بسيط متواضع منفتح على الجميع قلبه ومكتبه ومنزله في مدينة الشعب يبتسم في وجه الكبير والصغير والمحترم والشيطان. وهذه هي قيم الحياة والنشأة النموذجية لكثير من المسؤولين الصالحين

عموماً . احتفل معالي الدكتور الخضر لصور بعرس نجليه الخلوقين (محمد وعلي) يوم السبت الـ ١٩من نوفمبر ٢٠٢٢م وسجلوا هذا التاريخ هل يتكرر المشهد الجميل الرائع في عدن مجدداً مع شخصية وطنية أخرى . لأننا بحاجة إلى هذا الحضور المجتمعي البهيج ليس من قبيل المجاملة بل الحب والوفاء لكن كانوا أوفياء مع الوطن والاجيال التي تضج بهم جامعة عدن برعاية ورئاسة الدكتور الخضر لصور

نعم بحاجة إلى المضي والتاكيد على إعادة روح التآلف والتعايش والتصالح والتسامح وتجاوز الفرقة والخلافات .

هذه المناسبة الاجتماعية جمعت الفرقاء والمتخاصمين والمكابرين والطيبين والمغرورين والمغرر بهم في الصراعات الداخلية. وكسرت حواجز القطيعة ولمن أراد دولة في المستقبل تتسع لكل ابناء الوطن بعيدا عن عقلية التطرف والتمترس المناطقي المقيت

سعدت وأنا أرى معالي اللواء الركن أحمد عبدالله تركي محافظ لحج يقبل على القاعة ويستقبله الحاضرين بشكل خاص ومميز والسعادة لأن الابواق القذرة والرخيصة سربت صباح اليوم ذاته خبر صادم عن تعرضه لهجوم تفجير ارهابي اودى بحياته وهذه المطابخ الخطيرة على المعنيين البحث لمن سرب الخبر هي رسالة لابد من معرفة من ورائها

حضر معالي وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري وعدد كبير من الوزراء والنواب والوكلاء والقيادات السياسية والعسكرية والامنية والمشائخ والاعيان والمناضل الفنان محمد محسن عطروش والفنان القدير حسين محب والمايسترو ابن فيصل علوي وابن لحج الخضيرة فارض فيصل علوي والمناضل صالح العرماني ويعذرني الاخرين من الهامات عدم اتساع الخبر لذكر اسمائهم .

احترم وزير الدفاع الفريق محسن الداعري انه وفي مع زملائه فقد خرج من القاعة التي كان فيها الفرح صاحباً إلى مجلس عزاء في قاعة ليالي لزميله العميد الركن محمد طارش وهو من دفعته وفاة محمد طارش صدمني فهو صديق نبيل واستثنائي ياليتني لم اعرفه فأنا أكتب هذه السطور وخيالي عن رحيله واثنين آخرين من أعز الأصدقاء هما أحمد عمر مشرم سكرتير المحافظ السابق أحمد سالمين وابن أخت الرئيس الشهيد الخالد سالمين ورحيل الصديق والزميل المستشار الاعلامي لمحافظ لحج ماجد السقاف .. هكذا حياة الدنيا فانية فرح وحزن وكلنا راحلون .. ويبقى الود والاخلاق والذكريات
عفواً التهنئة العزيز الدكتور الخضر لصور ونجليه محمد وعلي مني ومن وزميلي وصديقي عبدالقادر محوري السكرتير الصحفي لفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اتصل بي وحملني ايصال التهنئة
تحياتي للجميع وحتى نلتقي

اضغط على الصورة لزيارة موقع الوكالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: