<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

التعليم الفني والمهني..قصة نجاح

كتب / محمد السوكه

في ظل الدعم والرعاية والاهتمام الذي يوليانه سيادة اللواء الركن ابوبكر حسين محافظ ابين، واخيه الاستاذ مهدي الحامد نائب المحافظ الامين العام.. للارتقاء والنهوض بمكتب التعليم الفني والتدريب المهني.. استطاعت قيادة هذا المكتب العمل بوتيرة عالية للعودة بالمراكز الى العمل بعد توقف لفترة طويلة نتيجة الحربين المدمرتين التي تعرضت لهما المحافظة..

والتي من خلالها تم نهب كافة محتويات ومستلزمات مراكز التدريب الفني والمهني، ولم تسلم من هذا النهب المباني التي مازالت محتلة من قبل البعض بحجة ان منازلهم تعرض للتدمير، ولم تجد ما يؤيها غير معهد الاوراس الذي تخرج منه قوافل طويلة من الشباب والشابات، ويحملون مؤهلات علمية ومهنية، اليوم لها شأن بسوق العمل ليس بالمحافظة فقط، وانما بخارجها.

هذا النجاح ما كان سيتحقق لولا الجهود الكبيرة التي بذلها ومازال المهندس مهدي عوض الجحيني مدير عام مكتب التعليم الفني والتدريب المهني، والذي تحصل على الضوء الاخضر من اخويه المحافظ ونائبه للتواصل مع المنظمات والجهات الداعمة، وكل من له شأن بهذا الخصوص للعمل على تقديم الدعم والمساعدة ومساندة المكتب لعودة الروح لمراكزه.

ومانراه اليوم على ارض الواقع بعد ان فقدنا الامل بعودة هذه المعاهد للعمل.. فقد استطاعت ادارة المكتب بقيادة مديرها ومهندسها النشط، وصاحب الاخلاق العالية، والابتسامة الدائمة ان يعيد الحياة لهذه المعاهد، وقد تحقق له ذلك من خلال الدعم والوقوف والمساندة من قبل اخوته وزملاءه مدراء المعاهد الذين بذلوا الجهد لعودة ابناءنا لمواصلة الدراسة، وتحقق لهم هذا نتيجة حبهم لمحافظتهم، ولواجبهم الوطني، فقد استطاعوا ان يحولون المطابخ الى مراكز تدريب وعمل، يستقبلون فيها طلاب المعهد لاداء رسالتهم.

فمثل هذه المواقف الوطنية ليس بجديدة على ابناء ابين المخلصين والمحبين لمحافظتهم.. وهذه المواقف تحسب لهم وليس عليهم.

فقد استطاعوا تحدي الصعوبات، ولم يدخل اليأس والاحباط الى قلوبهم مثل البعض الذين تعرضت مرافقهم للنهب تركوها وولوا الادبار حتى اللحظة.

وهنا نقول ان قيادة مكتب التدريب الفني والمهني، ومدراء المعاهد يجب ان نقف لهم باجلال احتراماً وتقديراً، لان الزائر الى معهد الاوراس او الصناعي او الزراعي والمهني، ستثلج صدره هذه المجاميع الكبيرة من الشباب والشابات وهم يواصلون دراستهم بهذه المعاهد، وكذا الدورات التي تقام على مدار العام لكافة التخصصات سوف نتطرق اليها لاحقاً.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية.. وبس..

محمد السوكه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: