<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

في الذكرى 49 للسادس من أكتوبر تسلم الأيادي لجيش العبور العظيم

بقلم/منصورعامر

اليوم تمر علينا ذكرى حرب السادس من اكتوبر1973. ذكرى العبور العظيم للجيش العربي المصري الذي حطم خط برليف المنيع والحصين ودك الأسطورة التي لاتهزم وسحق جيش كيان الدفاع الاسرائيلي المتغطرس ، وذلك في ست ساعات بفضل من الله أولا وبفضل خطة الخداع الاستراتيجي والخطة العسكرية المحكمة التي حققت العبور العظيم لجيش عظيم وبأقتدار ، جيش خير اجناد الارض، وليسجل التاريخ المعاصر أول أنتصار للعرب على اليهود الصهاينة ويدون في السجلات وفي انصع صفحات التاريخ العسكري المعاصر والتي ظلت مراكز البحوث والاكاديميات العسكرية في انحاء العالم تبحث وتدرس وتعلم ذلك الدرس العظيم للجندي العربي الجسور والمقدام حين تتوفر له الارادة السياسية والعسكرية ، ليكن قرار الحرب للبطل القائد العربي والرئيس المؤمن لجمهورية مصر العربية الرئيس الراحل محمد أنور السادات رحمه الله واحدا من القرارات التي اذهلت العالم وغيرت موازين القوى بعد نكسة الجيوش العربية في الخامس من حزيران_يونيو1967

حيث بدأت ملحمة العبور لخط برليف وتحرير صحراء سيناء العربية التي ظلت أسرائيل تحتلها منذو النكسة1967_ حيث كانت ساعة الصفر لتلك الملحمة العربية الخالدة حين أقلع الطيران المصري في الساعة الثانية ظهرا من نهار يوم السادس من أكتوبر73 الموافق العاشر من رمضان ، والذي دك تحصينات وخطوط العدو وبكفاءة عالية بقيادة اللواء/ محمد حسني مبارك رحمه الله عليه لتزحف كل قطاعات الجيش الثاني والثالث وبمختلف صنوف الاسلحة لتهزم الجيش المتغطرس وقد ظهرت تلك الهزيمة بساعات قليلة على وزير دفاع الكيان الصهيوني حينها موشى ديان ورئيسته جولدا مائير وسجلت الكاميرات في تلك الأيام المجيدة هلع كل الشعب الصهيوني بأكمله وهروبه الى أوروبا ونواحهم بالاستنجاد بأمريكا الصهيونية لأنقاذهم والتي عملت جسر جويا امريكيا لكي توقف ذلك الزحف العظيم ولتسمع عويل المندوب الأسرائيلي في الأمم المتحدة الذي يطلب حماية واحلال السلام

درس من الدروس الحربية العربية المشرفة ، وقد قرأت في عديد من المجلات والصحف عدد من التقارير والوثائق التي تؤكد المشاركة العربية المتمثلة بالجيش الأول الجيش العربي السوري وكيف استمات في جبهته ولقن العدو دروسا على طول الجبهة ومنها ملحمة القنيطرة وكان ذلك في عهد الرئيس الراحل الحافظ الأسد رحمه الله… وذكر ايضا مشاركة رمزية لعدد من الجيوش العربية ، ليثأر العرب بقيادة الجيش العربي المصري البطل ، وقد كشفت لنا خلال العقود الخمسة من الزمن تفاصيل التفاصيل لتلك الحرب صوت وصورة والتي عمل الكيان الاسرائيلي ومخابراته وزبانيته بالشرق الاوسط والعالم تزييف وتمييع تلك الملحمة وأهانة قادة أهم واعظم معركة للكرامة العربية…

لكن لاتزال في الذاكرة العربية بعد 49عاما تلك الصور العظيمة للجندي العربي الباسل في سيناء حاملا للأربيجي والسلاح الالي للفرد وهو يطيح بدبابة امريكية الصنع ، وكيف هبط رجال الصاعقة لجيش مصر العظيم رجال المظلات خلف خطوط العدو داخل سيناء ، وصور كيف اجتاز خير. اجناد الارض خط برلييف المنيع وماادراك ما برليف ، وكيف عبرت دبابات البرمائيات خفيفها ومتوسطها وثقيلها ، وكيف استولى الجندي العربي على الدبابات الاسرائيلية واعتلاها وكيف تخلى العدو عن جثامين جنودهم وغطوها بالعلم الصهيوني في صحراء سيناء على الرغم من الاوامر المشددة لديهم بأن يحملوها الى القدس ويباركها الحاخامات..تركوها بسبب المباغتة والاقدام لجند مصر الرجال الشداد ذو العزيمة والايمان والتضحية من اجل استرداد الارض المغتصبة، وصور طوابير لعشرات الأسرى وأيديهم فوق رؤوسهم وهم في قبضة الجندي المصري كل تلك الصور مدعاة فخر وعز وكبرياء عبرت بحق عن قدرة الجندي العربي حينما تلتحم الأرادة العربية في خندق واحد…ملحمة عربية عظيمة لازالت ساكنة في العقول والأفئدة وفي الضمير الشعبي العربي الجمعي من المحيط الى الخليج…
أنها القوة …ياسادة لها الاحترام ولها الاكرام

فقد حاولوا تشويه تاريخ الزعيم الراحل عبدالناصر رحمة الله عليه بعد أن قاد أعادة بناء للجيش المصري وتسليحه وحرب استنزاف لسنوات ماقبل العبور وحقق انجازات مهمة مهدت كثيرا وتحضرني الان منها تدمير البحرية المصرية لأيلات وما ادراك ما أيلات ، وحرب ضروس مخابراتيه وبأمتياز ، كما اننا يجب أن لاننسى كيف تم أغتيال الرئيس السادات وهو يحتفي بين أوساط الجيش العظيم ، ولعلنا نعرف اليوم بالوثائق والادلة الدامغة التي لامجال للشك او الريب فيها ، أن من أغتال السادات هو ذلك السرطان الذي زرع في جسم الامة مايسمى(الاخوان المسلمين) والذي تم زراعته من قبل المخابرات البريطانية في قلب مصر والامة العربية ليتناغم بدوره في خدمة العدو

أننا نفتقد اليوم من يكتب ويكشف للأجيال تلك الاراجيف الصهيونية وبأشكالها المختلفة والتي وصلت اليوم الى كل فروع الجسد العربي الذي تحكمه نخب عربية مأزومة وضعيفة لاتفكر الا بالترف والمنظرة السخيفة وهي عقول فارغة كطبول جوفاء لاتستنهض الهمم العربية والنخوة العربية ولاتحترم تضحيات ودماء عربية سفكت من اجل الكرامة والعزة ومتجاهلة حتى اليوم لملايين العرب المشردين والمهجرين عنوة وبمهانة شديدة ولازالت حتى اللحظة تسفك وتشرد…

وفي الاخير أقول وبصراحة ومن نبض قلوبنا سيظل الجيش العربي المصري بفضل الله هو الضمانه الحقيقة لعمود الخيمة وحاميا لها خصوصا أنه ادرك وتخلص من السرطان المزروع والحليم تكفيه الاشارة
فتحية إجلال لجيش العبور. ولقادته العظام فردا فردا ورحمة الله على الشهداء الابرار الذين سطروا الملحمة العربية الرمضانية الاكتوبرية الخالدة في الذاكرة العربية وتحية للجيش المصري اليوم الذي صحح وطهر المرحلة المعاصرة في مصر من الوباء الخبيث وخاض ولازال يخوض حروب الاجيال بما سمي الرابع والخامس والسادس….وبكل شموخ وفخر وعشمنا فيه كبيرا لحفظ الكرامة العربية ولانقاذ مايمكن انقاذه لشعوبنا العربية المترنحة وبعيدا عن أهل القرف والعار والمتسابقين لموائد العدو.

ونقول بكل حب وتقدير وفخر للجيش العربي المصري العظيم…..تسلم الايادي

اضغط على الصورة لزيارة موقع الوكالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: