<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقاريراختيار المؤلف

سأله الرئيس صالح لماذا اصبحت نحال وهكذا اجاب.. مسؤول يمني كبير شغل منصب نائب رئيس الجمهورية ترك السلطة وتحول الى نحال.. عدن توداي تنفرد بنشر قصته

عدن توداي/ متابعة جمال المارمي:

في خضم الصراعات السلطوية المتوارثة في اليمن وممارسة الفساد والتباهي بالثراء الفاحش بين المسؤولين والقيادات السابقة وفي الوقت الحاضر، من يصدق ان مسؤول يمني شغل منصب كبير في السلطة يعيش اليوم ميسور الحال مثله مثل كل مواطن يمني

الدكتور محمد عوض السعدي ينتمي لمحافظة ابين شغل منصب نائب رئيس جمهورية اليمن الديمقراطة الشعبية سابقا وعميد كلية الاقتصاد واحد ابرز مؤسسي في جامعة عدن

بحسب ما نقله الصحفي علي منصور مقراط في مقال حصري على صحيفة عدن توداي
فإن الدكور السعدي ترك كراسي السلطة بمحض إرادته وذهب إلى بيته منذ ٣٢عاماً بل استهوى تربية النحل .

ويضيف مقراط قائلا ترك السلطة والجاه والمال وتفرق لتربية النحل والاعتماد عليها في شظف العيش إلى جانب راتبه الزهيد مثلما عرفناه زاهداً

ويقول مقراط في تفاصيل قصة الدكتور السعدي حين قابلة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وسأله هل صحيح تعمل على تربية النحل لماذا سنرتب وضعك أجاب بسخرياً الكرسي لاينتج عسلاً

واردف: اعرف الدكتور محمد عوض السعدي عن قرب وحين احاول استدراجه في لقاء صحفي وانتزاع معلومات يعتذر ،
قبل أكثر من عام فقد فلذة كبده الذي اغتيل غدراً في ضواحي مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين على يد صديق استدرجه من أجل أخذ سلاحه .. أصيب الدكتور محمد بكم من الحزن الشديد بهذه الفاجعة الغير متوقعة وكتبت عن هذه الواقعة المؤلمة يومها وكتبت عنه طيب الذكر الرئيس علي ناصر محمد اجمل الكلام والعبارات التي نفتخر بهذه الشهادة من رئيس ووصفه بالنزاهه وعفة النفس كما وصف بنفس العبارات الراقية رفيقه الاستاذ احمد حيدرة سعيد وبالفعل الاثنان من اطهر رجالات الدولة السابقين
اليوم هذا المناضل الوطني الكبير الدكتور محمد عوض السعدي

وخلال اليومين الماضيين تعرض الدكتور السعدي لوعكة ونقل على اثرها الى احد المشافي في العاصمة المؤقتة عدن

وتحدث مقراط بخصوص حالته السعدي قائلا وصلتني الأنباء في العناية المركزة بان الدكتور السعدي يعاني من أزمة قلبية .. ووضعه يتطلب تدخل مسؤول عنده واع ديني وأخلاقي وضمير انساني لتكفل علاجه أما هو أو أسرته مستحيل يحرقون باب اي مسؤول ويفضل الموت بكرامة دون التنازل لاصحاب القرار والمال أن لم يعرفوا على أنفسهم أن هذا حق وواجب تجاه قامة وطنية استثنائية مثالية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: