<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
اخبار وتقارير

الجامعات الخاصة بتعز المدينة تتكاثر يوميا مثل بذور البقوليات خصوصاً في زمان الحرب من أجل كسب الربح المالي في أسرع وقت ممكن

عدن توداي- تقرير. موسى المليكي.

وبمناسبة افتتاح الجامعة الحديثة كان لازامآ علي الجميع أن يسجلوا كلمة حق لم يراد بها باطل في زمان كثرة فيه المحسوبيات .

مشاريع لتدمير مستقبل التعليم.

أن الجامعات الخاصة تعد مشاريع فساد مفخخة لتدمير المستقبل ، وان التعليم الخاص الجامعي او مادونه مجرد استثمار اشبه بالصيدليات وشركات الادوية لايهمها صحة المريض بقدر العائد وغالبية مالكيها لأصحاب رؤوس اموال.

آراء شخصيات اكاديمين.

و” اواكد للجميع ” ان تكاثر الجامعات الخاصة احد ثمار تجارة الحرب فقد عطلت جامعة تعز الام لصالح جامعات لا تعدو عن عمارات مركوزة في واجهات الشوارع تحوي شققا ضيقة متراصة فوق بعضها لاتتوفر لها اي معايير جامعية او ظروف اكاديمية .

بدليل ان الجامعات الخاصة لاتملك قاعات تسمح باجراء اي فعاليات فيها …كلها تحجز منتزة التعاون لاقامة مهرجانات الدعاية لانها تتحرج ان تستضيف المدعوين حتى لاتكشف “سواتها ” عفوآ حقيقتها.

وان ارتصاص هؤلاء “من في الصورة ” والذي يغلب عليه الهندام لاشك انه مادة دعائية بإمتياز .. والصراحة بأنهم تجار وليسوا رجال دوله. ، وان الجامعة الخاصة التي تكثر من الدعاية لاتقدم تعليم جيد لان اساس دعايتها تجاري واساس تكوينها ربحي ولايحمل اي بعد علمي او هدف سامي .

وان مشاركة كثير من القيادات السياسية والمحلية في حفلات الزار لهذه الجامعة الخاصة أو تلك هو بمثابة توقيع على هدم مؤسسات التعليم العام لحساب التعليم الخاص ، وهزيمة لانصار التعليم العام وكل ماهو عام لصالح مشاريع الخصخصة وتجارة التعليم ، حفلة الزار هذة محاولة لاسقاط دعاوى تسليم مؤسسات التعليم المختلفة .

معاناة أولياء أمور الطلاب.

وطبقا لشهادات اولياء امور عددا من الطلاب والطالبات اللذين “التقيتهم في حفل افتتاح الجامعة الحديثة ” اوضحوا ؛ فيها أن بعض الجامعات الأهلية والخاصة تمارس أعمالها بمعزل عن وزارة التعليم العالي حيث تبدأ بعض من تلك الجامعات أعمالها التعليمية والتربوية قبل أن تمنح تصريحاً خاصاً بمزاولة الأعمال.

مؤكدين بان وزارة التعليم العالي تغط بالنوم العميق، ولا تجري التحريات والتحقيقات مع هكذا جامعات.

” وتابعوا ” إن الفساد قد وصل إلى جسم بعض الجامعات الأهلية والخاصة التي تفتح أبواب القبول والدراسة بل وتستمر في تدريس أبنائنا الطلاب من دون أن يكون بين يديها تصريح خاص بمزاولة اعمالها .

” واردفوا ” بان الطالب يتكبد دفع رسوم التسجيل التي لا تقل عن عشرة آلاف ريال ، إضافة إلى دفع رسوم الدراسة التي بالطبع لا تقل عن ألف دولار، ويظل الطالب يكدح ويشقى على الجامعة طيلة العام الدراسي الكامل ويجتهد ويواظب على الدراسة من أجل الحصول على تقديرات ممتازة….

جامعات ومعاهد بدون تراخيص.

إلا أنه يفاجأ في نهاية أتمام الدراسة الجامعية أن هذه الجامعة غير معتمدة في اليمن، وبالتالي لا مصادقة على شهادة التخرج تلك التي منحتها إياه الجامعة الوهمية التي ظلت تدلس وتغرر على أبنائنا الطلاب بأنها جامعة معتمدة ومقبولة في اليمن…

” متسائلين “من هو المسؤول هنا ياترى؟! وللإجابة عن هذا السؤال حملوا كامل المسؤولية الوزارة المختصة المعنية بالأمر ، فهي تتولى الإشراف والمتابعة على الجامعات الحكومية ، والجامعات الأهلية والخاصة، .

آراء بعض الطلاب.

“”مستشهدين “بذلك علي طلاب احدي الجامعات ، في كلية الهندسة “مدني ” الذين أصيبوا بخيبة أمل من جراء تدليس وتغرير تلك الجامعة عليهم بأنها جامعة معتمدة في اليمن، وبان الشهادات سوف يصادق عليها من الجمهورية اليمنية، حيث اتضح للطلاب بأن الجامعة عبارة عن وكر من أوكار الفساد تمارس الفساد على الطلاب في وضح النهار لتأخذ شقاء عمرهم من النقود .

“واختتم احدهم حديثه معي ” ساخرا من فساد التعليم في الجامعات الخاصة بقوله: اربط حمار أمام احدي الجامعات الخاصة وبعد أربع سنوات يطلع لك طبيب بامتياز و مع مرتبة الشرف

وهنا يجب أن نكشف عوامل الفساد والتدهور الذي تفوح رائحته في اروقة ودهاليز الجامعات الخاصة بتعز المدينة ، معززا بنبض الشارع التعزي ، باحثآ عن إجابات شافية وكافية لتساؤلات كثيرة ومخيفة منها:

هل ما يحدث في الجامعات الخاصة في مدينتي تعز يدخل ضمن تعريف الفساد التعليمي فحسب؟! أم أن كلمة الفساد لا تليق به ولا تفيه حقه؟!

وهل صحيح بانك اذا ما ربط حمارا امام احدي الجامعات الخاصة التي تدعي الوطنية سيخرج لك بعد اربع سنوات طبيب مع مرتبة الشرف ؟!!

وكيف اصبح التعليم الجامعي الخاص بضاعة يتاجر بها في السوق السوداء،.؟!؟

وماذا نسمي استأجر “بعض الجامعات الخاصة ” بلاطجة بزي عسكري لتقمع الوقفات الاحتجاجية السلمية ضد سياسة الإبتزاز التي تتبعها، ومشاركتها في تعريض طلابها للضرب والتهديد والإهانة وتوجه نحوهم الأسلحة _ التي كان يفترض بها أن تحمي ابناء تعز وتفك الحصار عنها أو تؤمن طرقها وشوارعها من العصابات.؟!؟

وهل صحيح بان الطلاب في بعض الجامعات الخاصة بتعز يُتاجر بمستقبلهم بشكل مخزي وحقير من خلال سياسة ” أدفع الرسوم بالدولار وبسعر صرف الدولار اليوم”، أو تحتجز شهاداتهم ومستنداتهم التي لديها، فلا يستطيعوا مواصلة التعليم في جامعة أخرى ولا العمل بجهدهم وسهرهم وسنواتهم التي بذلوها في التحصيل العلمي، ” وآخرهم بلاطجه أو بائعي قات!!”

وهل صحيح أيضاً بأن معظم طلاب الجامعات الخاصة لا يدرسون فيها لأنهم مرفهين أو لأنهم يملكون تلك الرسوم _ الباهضة التي انشات الجامعات الخاصة لاجل جبايتها. ؟!؟

وهل ستشهد الايام القادمة ثورة لطلاب الجامعات الخاصة لتصبح “اي الثورة ” إعصار يفتك بالفساد وأعوانه بل يقتلع جذوره من العمق لإحلال الكفاءة، والمؤهل، والثقة، والمسؤولية بدل النهب، والإرهاب.؟!؟

وهل استئِصال الفساد المستشري في الجامعات الخاصة ضمان لمستقبل التعليم ؟؟!؟

ومتي ستشهد الجامعات الخاصة تغيراً جذرياً مبنياً على أسس قانونية ودستورية؟!

ويبقى السؤال الأكثر الحاحاً إلى أين نحن ذاهبون؟!!؟

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى