<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
اخبار وتقارير

خبير عسكري يكشف ثلاثة متغيّرات لا يمكن تجاهلها في المشهد الحالي في اليمن

عدن توداي- خاص:

رأى الباحث العسكري اليمني علي الذهب أن “المشهد الحالي في اليمن فيه ثلاثة متغيّرات لا يمكن تجاهلها في إطار الحديث عن مسار الهدنة؛ الأول استعراضات الحوثيين واستفزازاتهم العسكرية واستمرار وصول الأسلحة الإيرانية إليهم، بالإضافة إلى اشتراطاتهم المتزايدة، والثاني هو تمزق صفوف الحكومة الشرعية، والثالث بطء مسار عملية السلام”.

وأضاف الذهب في تصريح صحفي أن “الحوثيين يزدادون قوة أكثر من قبل، ويستعيدون توازن قوتهم، مقارنة مع ما كان عليه الوضع قبل إعلان الهدنة، وهم يبعثون من خلال التحشيد والتعبئة الدائمة رسالة للأطراف الإقليمية والدولية وللحكومة اليمنية بأنهم مستعدون لخوض المواجهة”.

وأشار الذهب إلى أن “الهدنة مكّنت الحوثيين من الوصول إلى خطوط التماس من دون أن يعترضهم طيران التحالف، واستطاعوا تعزيز تحصيناتهم الدفاعية في مناطق التماس والحصول على مزيد من الأسلحة”.

على الجهة المقابلة، رأى الذهب أن “الهدنة فتحت باب الانقسامات في صفوف الشرعية اليمنية، وعملية الإقصاء المتعمدة ضد أطراف فاعلة في الحرب، ضد الحوثيين والانفصاليين في الجنوب”.

وقال: “عملية السلام في اليمن ماضية بدعم دولي، والسعودية تحاول الخروج من الحرب في اليمن، وتريد إقصاء حزب الإصلاح باعتباره مرتبطاً بالإخوان المسلمين، وضمان ولاء الجهات والقوى التي تحكم، لكن هذا لن يحدث لأن هذه القوى ستعمل على تشكيل نفسها في أي وقت بطريقة مختلفة متى ما استدعى ذلك عند اندلاع عنف أوسع”.

واعتبر الذهب أن “القوى الدولية تحاول حصر مناطق التوتر والصراع في المحافظات الجنوبية، في مناطق لا تؤثر على إنتاج النفط وتصديره”، مشيراً إلى أنه “لا يمكن أن يكون هناك استقرار دائم في اليمن بما ينشئ دولة وسلاماً دائماً يجمع بين مختلف الأطراف المتصارعة في ظل دولة اتحادية”.

وتابع “ربما سيكون هناك استقرار، ولكن بشكل يخدم المصالح الدولية فقط، ونحن ماضون في اتجاه النموذج الصومالي، حيث المناطق الحيوية المنتجة تخضع لاستقطابات دولية وإقليمية من دون اكتراث لبقية أنحاء البلاد في حالة تزايدت الصراعات فيها، هكذا سيكون حال اليمن”.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى