<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

حرب أوكرانيا..بأسهم بينهم شديد!

كتب / حسين سالم السليماني

تتداول الايام،والأحوال، فقير يصبح غني، والغني يصبح فقيرا، والقوي ضعيفا والضعيف قويا، وهكذا، قال – تعالى-: (وتلك الأيام نداولها بين الناس)
إن الناس في حياتهم، يعيشون هذا الأختلاف ويتعايش الإنسان مع المحسوسات أكثر منها مع الغيبيات التي تتغير دون شعور بها،لكن هناك صنف من الناس يعيشها هم من رزقهم الله الإيمان !
أن الصراع يعيشه الإنسان،منذُ أمد بعيد،مع أخوه الإنسان،مع الكوارث،مع الحيوان،وقد ينتصر البعض،للقوة التي يملكها،او البطش الذي يمارسه،وهذا ليس بنصر وإنما استراحة او خماد للجمر حتى تهب إليه الرياح من جديد،وتعاد الكرة مرات ومرات، هذا هو امتداد قديم حديث!(أن ماوصل إليه الإنسان من تطور مادي في المحسوسات،لازال يمارس الصراع)
أن الصراع بين بعض دول الاستكبار العالمي اليوم، والتي لطالما ظلمت دول العالم الثالث وبما فيهم المسلمون، جماعات وأفرادا، واسترخصوا دماءهم، فإذا بهم يقومون بحرب فيما بينهم..،بأسهم بينهم شديد، فيقتل بعضهم بعضا،دون رحمة،دمروا مدن كأنها مصنوعة من الخيال،أو بريشة رسّام مبدع، اي عالم هم..!
ويظلم بعضهم بعض
،أشد الظلم،وقد شهدة البشرية أكبر إجرام في حروبها،كان في تلك المجتمعات،التي اخبرنا الله سبحانه وتعالى،[ان بأسهم بينهم شديد!](الحرب العالمية الاولى ـ والثانية)ناهيك عن ما سبق من حروب أهلية مدمرة بينهم..
إن المسلمين لم يشهد التاريخ ان حملوا مثل حملاتهم البشعة،تجد المسلمين مارسو السلوك المعدوم عند الغرب،وضربو
اروع صور الأخلاق [لايقتل المسلم،مسالم،ولاعجوز،
ولم يحرقون مدينة او قرية،ولم يبترون بطون النساء الحاملات، ولا النساء، وقتل الاطفال] ولا يستهزئون ولا يسخرون بأحد، ولكننا لا نفرح بما يحصل من حروب وكوارث، تحصل في العالم؛لأننا تلقينا هذه الأخلاق من ديننا(الإسلام) فإن كانوا أعداء فلا نشمت بهم، انها تتألم قلوبنا حين نشاهد تلك الطوابير من البشر والدموع تتساقط منهم، يتسابقون للنجاة من هول الحروب!
ان تسلط تلك الدول على العالم، والتي أرعبت المعمورة وأملئتها خوف.
أن أنشغالهم بأنفسهم.
يجعل بعض الدول المهيمن عليها تتنفس ولو قليل… أن التاريخ علّمنا؛كما تكون الحروب أكثر بطش وظلم وتعم الابرياء،يتم سقوط تلك الأمبراطوريات المعتوهه، فبا لأمس روسيا وامريكا تقتل السوريين، والعراقيين والافقان وتقتل الأبرياء في العالم،تبادل الأدوار فيما بينهم على حساب شعوب الأرض المستضعفه، واليوم تنصبّ عليهم أسلحتهم التي تفننو في صناعتها!، وكما كانت تدير الحروب في العالم اليوم تديرها جنرالاتهم بينهم، لكن مع فارق [أن بأسهم بينهم شديد!!] أن معرفة نوايا الغرب علانية وبألسنتهم فيه شئ من الصعوبة عند الكثير، لكن تنكشف تصرفاتهم في مصالحهم.
أن التلميع لها من قبل المنظمات التي تم أنشاءها لهذا العمل قد تعجز ان تجعل الغطاء مكتمل على عوراتها… فها هم يكيلون بمكيالين،في منصاتها، فنظرتهم تتغير حين تمس مصالحهم.
أن روسيا اليوم تحاول دخول خطوط ليست مسموحة (والكل منهم على دين واحد). [بأسهم بينهم شديد] فختلفت لغة السلام العالمي، وتعطل ميزانها، أن موقفها (دول الاستكبار) صريح مع الدول التي تسير في نفس الطريق والدين (دين المصلحة والتبعية) والهواء، بعكس كلامهم على الدول الآخرى.
ومايجري في فلسطين!
ليس عنا ببعيد. أن كل الشعارات البرّاقة التي ينادون بها، ومزاعم الحرية التي يتشدّقون بها تلاشت عند مصالحهم،
وخاصة المسلمين الذين يحاربونهم في كل أنحاء المعمورة، حتى وصل الحرب على رموز الإسلام وذلك لضعف دولهم ومجتمعاتهم.وتقوي بعض الدول بهم.
… يجب أن يسعى المسلمون لتقوية صفوفهم،وهذا ليس عيب،وبناء جيوشهم، ويوحدوا كلمتهم، ليكونوا يدا واحدة على من عاداهم، فلا خير في الارتهان لهم، والضعف ، أن روسيا في تقدمها العسكري والذي تمتلكه من أسلحة التدمير الشامل، لا تبالي بأحد، وتغزو جارتها، وتصادر حريتها، وتستولي على خيراتها، أمام نظر العالم أجمع، وتهدد كل من أراد أن يتدخل، وتهدد بالحرب النووية، والجميع لا يملك إلا الكلام، ولا يفكروا في الدخول للحرب لنصرة المظلوم كما يقولون، وهنا نعرف منزلة القوة.
أن الحرب لا خير فيها، فهي دمار، واستنزاف للخيرات والموارد، وذهاب الأرواح.
أن الإعلام العربي يركض وراء تلك الإشاعات التي يمليها الإعلام الغربي والمرجفين معهم كما حصل مع جائحة كورونا،وما نشاهده من الإعلام والتغطية التي تكاد لاتنقطع عن الحرب الروسية الاوكرانية!(ونسيت القضية المحورية فلسطين)
لقد وجد الإنسان نفسه محاصر بتلك التدخلال التي تزيد حياته بؤس وشقاء، وتكفَّلت دول مثل العصابات التي خلت من السلوكيات ومن المعاملة اللطيفة للإ نسان، وساهمت تلك الدول بحتكار أرزاق الشعوب. مما وهبه الله لبعض الدول من مكان او ثروة بباطنها،وجعلها تعيش في اسوء حالات التدمير والفقر والمرض والجهل.
مثل القارة السمراء…
فمن نهض من تلك الشعوب حتى يحصل على الاكتفاء، يعتبر ذلك وقوف أمامها. أواستنصر بغيرها، وترك الاعتماد عليها ؛ فلا حياة له او لغيره، فما عليها تلك الدول المستضعفة،من خيار تملكه غير أن توجه وجهها شطر تلك الدول الشيطانية،وتظلي تحت الضعف والعوز، والغشّ لتلك الشعوب وخداعها.
وتصل ببعضها الى الفشل والاخر تجعل منها دول كأن منجزاتها وثرواتها بوعاء مثقوب!
اوسراب تنتظر الشعوب الوصول إليه، فلم تجده؛ ومن هنا تبدا قيام الثورات العبثية التي يشرفون عليها. او يجعلون فيها ثورة مضادة تعيد الشعوب الى المربع نفسه!!

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى