<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

عذراً سعادة اللواء عليوه

كتب / علي منصور مقراط

اللواء الركن عبدالله علي عليوه منذ دخولي الجيش الجنوبي مطلع ثمانينات القرن الماضي وهذا الاسم ملئ السمع والبصر ويتصدر احاديث منتسبي القوات المسلحة هو الرجل الثاني في الجيش النائب الاول لوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة وايضأ عضو اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني الحاكم آنذاك لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية
مرت السنوات والعقود ومازال الرجل في القامة الاولى القيادات شقل منصب محافظ الجوف في عهد الوحدة اليمنية ووزير الدفاع واخيرا مستشار وعضوا في مجلس الشورى

عليوه لم يزاحم على المناصب ولايحب اضواء الإعلام. تاريخ عسكري حافل بالنضال وبناء الجيش والدولة في الجنوب والشمال

تغيب عن المشهد منذ سنوات وحين وصل مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومجاسي النواب والشورى إلى عدن قبل أكثر من ثلاثة أشهر علمت أنه وصل إلى عدن لحضور الاجتماع وايضأ زيارة لكنها سريعة لم نتمكن اللقاء فيه وكان الكثير من زملائه ورفاقه يتمنون رؤيته لسلام عليه فهوا ذكراه لن يمحوها الزمن من أذهان الناس الأوفياء

علمت بالأمس عن اقدام قوة أمنية حاصرة منزله في الممدارة بالعاصمة المؤقتة عدن واقتحمته بقوة السلاح طبعاةلم تحدث مواجهات دامية ببساطة أن وزير الدفاع الأسبق لا يملك السلاح وليس من هواة هذه الظاهرة حتى في منزله وجدت القوة ذاتها اثنين من أقاربه وحسب الخبر أحدهم أولاده وافتادتهم إلى إحدى أقبية سجونها الظلامية المظلمة ولا اعرف تفاصيل فيما بعد تلك التراجيديا سيئة الصيت والسمعة

الثابت أن الأجهزة الأمنية في عدن مختلفة الأنواع والألوان والفصائل المسلحة التي تشعر حين تقتحم منزل شخصية وطنية تاريخية اعتبارية بالفخر والاعتزاز ولا تدرك أنها تضرب النسيج الاجتماعي الجنوبي في مقتل مع كل واقعة .
اعتقد ان هناك جهات استخباراتية ترسم لها سانريوهات الانتقام والحقد المناطقي والجهوي وتصفية الحسابات مع خصوم دون تدرك.الاثار النفسية التي تخلفها على المدى الغريب والبعيد

كلما حاولنا نسعى إلى التقارب بين الفرقاء الجنوبيين تعمدت جهات إلى ارتكاب حادثة انتهاك واهانة رمز جنوبي.. واقعة اقتحام منزل اللواء عليوه ليس الاولى ولن تكون الأخيرة. فقد أمعنت هذه السلطات المسلحة على كثير من الانتهاكات تحت مبررات ومسميات كاذبة وصادمة لم تحترم منزل الشهيد مدرم والميسري والمحولي وقائد عاطف وصالح عبدالحق ورويس محور والمصعبي وجميع ومزمبر وغيرهم كثر اهم شي تنفذ مخطط كسر شوكة الخصم والنيل من سمعته باسم عناصر الإرهاب أو وجود أسلحة أو مخدرات .أو مشبوهين وبعد انتهاك الكرامة تسارع إلى الاعتذار..اي عقل واخلاق وقيم إنسانية تعمل بها هذه الجهات التي تجاوزت الحدود وباتت تحمل ملفات أكثر سوادا
قبل الختام التاريخ لا يرحم. انصح من أتت بهم الأقدار باسم الجنوب أن يراجعوا هذه الأخطاء، والممارسات المسيئة لسمعة الإنسان قبل الحكام والمسامح كريم والله المستعان

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى