<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مقالات

اليمن أرض المدد الثروات فهل نفهم.

كتب/ موسى المليكي.

اليمن ليست بلد فقير،بل من أغلى دول العالم، كلها كنوز ومعادن وثروات، لكنها بلد استحوذ على حكمها منذ زمن طويل منذ الرسولين حتى اليوم، ولم تصادف حاكماً واحداً كان في قلبه حب لتطوير بلده، بل كان همهم الجانب السياسي وكيف يستحوذون على الحكم والكراسي، حتى ولو غالطوا الشعب واحرموه من ثرواته.

عاش الحكام في اليمن، في اضطراب وقلق خوفاً من الإنقلابات، فحكوا البلاد بعمالات للخارج، والظلم والإستبداد، ومعظمهم كانوا عالة على غيرهم، ولمصالح شخصية لم يجعلوا الشعب يبحث عن ثرواته وينقب عن معادنه الثمينة في الأرض مثل العالم، وكان أيضاً لدول الجوار التسلط وتدخل بطريقة غير مباشرة فيدعمون الحكام شخصياً، وإذا صادف حكم اليمن حكام وطنيون أو لديهم الميل والرغبة لتحسين أوضاع البلاد سعى الجيران لعمل خطوط عميلة تتآمر عليهم وتنهيهم.

الذي نريد أن نقوله، لماذا اليمن لم يحالفها الحظ بحكام يؤمنون بقضية تحسين وتطوير بلدهم بل ينجرون لخدمة وعمالة من يريدون تدمير اليمن وجعلها دائما عالة على الآخرين،؟ فمثلا كنا نصدر القمح ومعظم المنتجات الزراعية لدول الجوار، بل وهناك مايثبت أن اليمن اقرضت مصر أموالا في فترة من الزمن، ويوم كانت دول الخليج صحرارية كانت اليمن أرض زراعية وجنة وارفة، يقصدها كل السواح والأجانب.

الخلاصة اليمن بحاجة إلى حكام وقادة يقدمون مصلحة وطنهم وشعبهم على مصالحهم الشخصية، نعم بحاجة إلى حكام يحولون فقر اليمن إلى غناء وتخلفها إلى تقدم وازدهار، فمن أين نبحث عنهم؟ وأين سنجدهم؟ وكيف نتحرر من وصايا دول الجوار علينا؟ وكيف نكون شعب واعي يفهم الصح من الخطأ، ويميز بين ماينفعه من الذي لا ينفعه؟، وهذا يحتاج إرادة قوية وعودة إلى الله لنتمثل منهجه القويم ونعتمد على الله ثم على أنفسنا ولا نستعين بأحد في قضايانا المصيرية.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى