<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

الدلال والمشتري هم المستفيد فى وطني

كتب/عبدالله آل عبدالله

طبيعي ان تشاهد بين البائع والمشتري دلال يوفق بينهما لتتم البيعة وياخذ نصيبه حسب ما اقر له الشرع والقانون
ويعتبر الدلال عامل اساسي لاتمام اي بيعة وصفقة وتجد الدلالين منتشرين فى جميع الاسواق كلا يبحث عن بيعة يكون لهو فيها لقمة يسترزق منها
الا ان مهنة الدلال تحولت عن مسارها وتفرعت لحد اللامعقول بل اراها الخيانة فهناك من يبحث عن مشتري ليبيع الوطن ب سهوله وجباله ومنتزهاته وممراته واسواقه ومؤسساته ولايهتم الدلال اكان المشتري من داخل الوطن ام من خارجه المهم لديه المال وبذلك ضاع الوطن
عهدنا حكم عفاش الدلال الاول ومنه تعلم الجميع الا ان عفاش معذور حينها فكونه رئيس البلد لايستطيع ان يرفض البيع حتى يحافظ على ماتبقى من سيادة للوطن والا فسيعمل التجار على زعزعة امن البلاد فكان يكتفي بهبشة من الدولارت مقابل ابرام صفقات لبعض الدول لتعينه على استقرار البلد وحين تمت الاطاحة به تحول لدلال ومشتري بان واحد فادخل الحوثي مقابل ان تقوم الامارات باعدة نجله وبدات حركة الدلالة تشتغل وكثرالدلالين وصار الجميع يبحث عن دلالته لبيع ماتبقى من سيادة ومواقع هامة تدر على الوطن خيرات ليقتات منها الشعب
بل تعدى الدلال للحدود ليكسب من بيع البشر والمتاجرة بالادمية والانسانية من خلال بيع شباب ليكونوا وقودا للحروب وفتيات لتكن اداة للمتعة او لصيد الرجال
الدلالة اصبحت عمل الكثير فى وطن يذبح ويتهافت عليه التجار ليجدوا من يبحث عن المال لتتم البيعة
هل وصلنا لان نتهاوى خلف المال ولو على حساب بلدك واهلك وناسك وقبيلتك
ماستكسبه اليوم لن يفيدك غدا فهذا الامر فيه شبهة تؤدي بصاحبها للهلاك
فيا ايها الدلال اعلم انك ستكون ذات يوما سلعة يتم بها المتاجرة ويسفيد من اتمام البيعة دلال غيرك
بيعت الموانئ والارض والانسان فى جميع انحاء اليمن وهاهي ايران والامارات والسعودية علنا تشتري بينما هناك الكثير غيرها يشتري سرا
ولازال سوق الدلالة شغال فالوطن للجميع وكلا يدل حسب الفائدة المكتسبة من البيعة
فالدلال والمشتري هما من يكسب بينما يخسر المواطن اليمني نفسه وارضه وكرامته

اضغط على الصورة لزيارة موقع الوكالة

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
الأكثر قراءة خلال 24 ساعة
زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: