<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

ناشط حقوقي بارز يكتب.. عن غياب الأمان في الدول النامية “دول العالم الثالث

عدن توداي/خاص:

الناشط الحقوقي.أسعد أبو الخطاب

في مقال يعكس الواقع المؤلم الذي تعيشه العديد من الدول النامية، يتحدث ناشط حقوقي بارز عن الفئات التي تشعر بالأمان والاطمئنان في هذه الدول، مقابل الفئات التي تعاني من التهميش وعدم الحماية. يسلط الضوء على ثلاث منظومات رئيسية تسيطر على الأمان في الدول النامية، ويعبر عن استيائه من الوضع الحالي الذي يجعل المواطنين يشعرون بأنهم لاجئون في وطنهم.

منظومات الأمان في الدول النامية:
يقول الناشط: مافيش حد ينام متطمن على كرامته وحياته وأسرته إلا الفئات التي تتبع ثلاث منظومات رئيسية في دول العالم الثالث النامية.
أولاً: منظومة الجهات السيادية مثل الحكومة، وأمن الدولة، والمخابرات بجميع أنواعها.
ثانيًا: منظومة العدالة التي تشمل القضاء، والنيابة، والشرطة.
ثالثًا: منظومة الثروة.

الفئات الآمنة:
يؤكد الناشط أن هذه المنظومات الثلاث تتعامل مع بعضها البعض وتكاد تشتري النفوذ والحماية، مما يجعل الفئات المرتبطة بها هي الوحيدة التي تستطيع النوم مطمئنة دون خوف من الأذى.
يطلق عليهم “الفئات الآمنة”، لأنهم يملكون القوة والنفوذ لحماية أنفسهم وعائلاتهم.

الفئات المهمشة:
في المقابل، يشير الناشط إلى الفئات التي تعاني من التهميش، مثل الناشطين الحقوقيين، والإعلاميين، والدكاترة، والمعلمين، والمواطنين العاديين.
يقول: أما الذي مثلنا، ناشطين وحقوقيين وإعلاميين ودكاترة ومعلمين ومواطنين، فلا قيمة لنا في هذا الوطن٬ أصبح وطنهم ونحن لاجئون في هذا الوطن للأسف.

الواقع المؤلم:
يعبّر الناشط عن استيائه العميق من هذا الواقع، مؤكدًا أن الشعور بعدم الأمان وانعدام القيمة في الوطن هو أحد أكبر المشاكل التي تواجه المجتمعات النامية.
هذا الوضع يخلق فجوة كبيرة بين الفئات الآمنة والفئات المهمشة، ويؤدي إلى تفاقم المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.

الخلاصة:
في الختام، يدعو الناشط الحقوقي إلى ضرورة إعادة النظر في توزيع الأمان والحماية في المجتمعات النامية.
يجب أن تعمل الحكومات على ضمان حقوق جميع المواطنين دون تمييز، وتوفير الحماية والعدالة للجميع.
فقط من خلال تحقيق هذه الأهداف يمكن أن يشعر المواطنون بالانتماء الحقيقي إلى وطنهم، ويتجاوزون الشعور بأنهم لاجئون في بلدهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار