<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

مخاوف كبيرة من استمرار انتشار وباء الكوليرا وازدياد أعداد المصابين بمضاربة لحج.

المضاربة (عدن توداي) معاذ يوسف

يواصل وباء الكوليرا استمرار انتشاره في مناطق متعددة بمضاربة لحج، في ظل مخاوف كبيرة من سرعة الانتشار للوباء وتزايد اعداد المصابين، حيث افادت مصادر طبية بمستشفى الشط الريفي الواقعة في عاصمة مديرية المضاربة والتي تستقبل يومياً المصابين بالكوليرا، ان عدد حالات المصابين بالوباء في ازدياد مستمر وهناك ارتفاع في ارقام المصابين منذ شهرين على بدأ تفشي وباء الكوليرا بمديرية المضاربة والعارة، حيث أكدت مصادر طبية ب مستشفى الشط الريفي ان اكثر من 600 حالة اصابة بالكوليرا، منها 250 حالة، رقدت داخل قسم العزل بالمستشفى، فيما هناك مئات الحالات في مختلف مناطق مديرية المضاربة، لم نحصل على ارقام اعداد المصابين، وهناك مخاوف كبيرة من قبل الأهالي نتيجة ازدياد أعداد المصابين، واستمرار انتشار الوباء، في ظل غياب التوعية الصحية عن طرق الوقاية من الكوليرا، كما تعاني بعض مناطق مديرية المضاربة من تلوث المياه، وغياب الوعي المجتمعي، وتردي الوضع الصحي، ادت الى تفشي وباء الكوليرا واستمرار انتشاره.

ويستقبل مستشفى الشط كل يوم عدد من المصابين، ولا يكاد يمر يوماً دون وجود اي حالات، فقد بات الوباء ينتشر وتوسع رقة الانتشار في أنحاء مناطق المضاربة، و الأغلبية من المصابين معظمهم من الأطفال والنساء، وسط ظل صمت للجهات المسؤولة في سلطات محافظة لحج ازاء الانتشار السريع لوباء الكوليرا، فيما تعاني المرافق الصحية من نقص الكادر الطبي، من اطباء ومختبرات.

ومازال مستشفى الشط المرفق الصحي الوحيد الذي يستقبل ويرقد حالات المصابين بوباء الكوليرا ويقدم العناية الطبية، بعد عجز المرافق الصحية الأخر في مديرية المضاربة لاستقبال حالات المصابين بالكوليرا، وسرعان مايتم تحويلهم الى مستشفى الشط، في قسم العزل، الذي يخلو كونه قسم عزل، والذي يفتقر الى الدعم الصحي اللازم، كمثل باقي اقسام العزل الأخر، من تجهيزات مكتملة، و إضافة عاملين، وعمل دورات تدريبية للعاملين الصحيين.

ويقولوا عاملون في مستشفى الشط ان ازدياد اعداد المصابين، اصبح مرهق للعاملين على مدار الساعة، والذين لا يتجاوزون عدد الاصابع، فيما الوحدات الصحية بمناطق مديرية المضاربة والمدعومة من منظمة اليونيسيف، منذ سنتين، يستلمون حوافز مالية كل ثلاثه اشهر تقدر ب600 دولار للعامل المتعاقد و350 دولار، للعامل الموظف، وأدوية اضافة الى انشطة خارج الجدران، كل هذا بينما تلك الوحدات الصحية خارج نطاق الخدمة، وشبه مغلقة، وموظفيها الاغلبية منهم في الوية درع الوطن، وهناك شكوى من المواطنين، ضد المرافق والوحدات الصحية، و يلجأون الى الشط الريفي، التي بات الملجأ الوحيد لاستقبال المرضى من جميع قرى وعزل مضاربة لحج من المصابين بالكوليرا وغيرهم من المرضى.

ويشتكي العاملون في مستشفى الشط من تدني أجور العمل، ويقول أحد العاملين ان حافز خمسين الف ريال، ماذا تفي من توفير متطلبات اسرته؟ حيث الارتفاع الجنوني للاسعار التي باتت هاجس يؤرق العاملون الذين يحصلون على ادنى الأجور معرضون لخطر الاصابة بعدوى وباء الكوليرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار