<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

ناشط حقوقي يكتب.. رسالة إلى وزير الصحة والسكان الدكتور قاسم بحيبح

مقال لـ:الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

عزيزي وزير الصحة والسكان، أتوجه إليك بهذه الرسالة بصفتي ناشط حقوقي مهتم بصحة وسلامة المواطنين.
لقد أصبح الوضع في قطاع الصحة لدينا مثيرًا للقلق٬ حيث نشهد العبث والتسيب في هذا المجال الحيوي، وهو ما ينعكس سلبًا على حياة الناس وصحتهم.
أتمنى أن تجد في هذه الرسالة دعوة صادقة لإحداث التغيير والإصلاح.

العبث في قطاع الصحة:
نلاحظ أن هناك عددًا كبيرًا من العاملين في المجمعات والمراكز الصحية والمستشفيات غير مؤهلين ولا يمتلكون المهارات اللازمة لتقديم الرعاية الصحية المناسبة.
هذا الوضع يؤدي إلى تقديم خدمات صحية رديئة ويضع حياة المرضى في خطر.

انتشار الأدوية المهربة:
العلاج المهرب من كل صنف يكاد يكون الغالبية في الصيدليات.
نجد الأدوية المنتهية الصلاحية والمزيفة تُباع دون رقابة حقيقية. هذا الوضع يعرض المرضى لمخاطر صحية جسيمة، حيث يتناولون أدوية غير فعالة أو ضارة.

ضعف الرقابة والمحاسبة:
عندما ينزل فريق الرقابة، غالبًا ما يتم حل المشكلة بمصالحات غير قانونية، مما يترك الصيدليات والمراكز الصحية تعمل بدون أي تحسين أو تصحيح للأخطاء.
لم نشاهد إغلاقًا لأي صيدلية أو مجمع صحي بسبب المخالفات منذ سنوات، وهذا يشير إلى وجود ثغرات كبيرة في نظام الرقابة.

نقص الترخيص والمزاولة:
الكثير من الصيدليات والعاملين فيها لا يملكون تراخيص مزاولة مهنة ولا شهادات تثبت كفاءتهم.
هذا النقص في التنظيم يزيد من العبث والفوضى في قطاع الصحة، ويجعل من الصعب توفير الرعاية الصحية الجيدة للمواطنين.

المسؤولية الأخلاقية والدينية:
أذكرك، سيادة الوزير، بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته”.
وكما قال تعالى: “إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا” [الأحزاب:72].
الأمانة التي تحملها في عنقك تستوجب منك العمل بجد وإخلاص لإصلاح الأوضاع في قطاع الصحة.

الخاتمة:
عزيزي وزير الصحة، إن صحة وسلامة المواطنين هي أمانة عظيمة٬ أدعوك للعمل على تصحيح الأوضاع ومكافحة الفساد في قطاع الصحة.
يجب أن تكون هناك رقابة صارمة وتأهيل حقيقي للعاملين، وضمان أن تكون الأدوية المتاحة للمواطنين آمنة وفعالة.
آمل أن تجد في هذه الرسالة حافزاً لاتخاذ الخطوات اللازمة لحماية صحة شعبنا وتحقيق العدالة في هذا المجال الحساس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار