<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

الوردي صاحب مشروع حياة.. بقلم /ناصر كرد

عدن توداي

ناصر كرد

مجرد خاطره خطرت ببالي احببت اسكبها في كؤوس الوفاء بحق الشيخ والاستاذ والخبير الاقتصادي والإنسان اولا واخيرا هو الاستاذ حسين عبد الحافظ الوردي الذي طالما بذل بيمينه مالم تعلم شماله التفتا مرضات الله وحده بالفعل الوردي فلا زمان لن تتكرر في لحج واليمن والوطن العربي .

هناك أشياء كثيرة في القلبه ربما مشاعر وربما حب وربما افكار وربما اسرار للنهوض بهذا الوطن الضائع من زمن وكم وكم نصح وتحذث عن مسيرته الإصلاحية والبعض للاسف أصحاب النظارات السوداء اعتبروها مجرد سراب أو وهم أو بقايا
أمنيات أنا عتاب الكل كبير وصغير لأنهم تجاوزوأ افكار هذا الجبل المعرفي والقمع الأخلاقية النادر ماتجد صنوها في هذا الزمان كلامي ومنشوري هذا ليس مجرد تطبيل الوردي كما يظن ويفند بعض قصار الأفق بل هو مُجرد كلام عايشته وافكار آمنت بها طيبا عشرون عاما فخرجت بمخزون هائل من اجمل المعاني والدروس التي يطرحها علي مسامعنا بصدق كل يوم
وما أكثر الكلمات التي تتراجع اصابعنا عن كتابتها حاليا لأننا نتذكر أن جيدا أن الوردي قد قالها في الماضي وشدد علي ارشفتها في ذكرتنا لأنها سوف تتحقق ذات يوم وسوف نقول بحسره كم نحن بأمس الحاجة لمشورت ونصح وطرح ابو امير حسين الوردي ذاك المنجم الذي لا ينفذ وهو النهر الغزير الذي لا ينضب مهما صار وعصفت باليمن الماسي والمحن والفتن يظل طرح الوردي يجوب السطور الأولي في إيجاد الحلول الناجعه والصحيحه للتعافي والمضي يخطئ واثقه نحو مستقبل جميل يناسب وضع وتاريخ وحضارة اليمن الذي كان نبراس وعنوان وحاد عيس يهتدي خلفه السائرون التابعون التائهين

رغم أن اطروحاته أصدق ما نشعر بِه ونؤمن به لأنها تابعه من كتاب الله وسنه رسوله صلي عليه وسلم

ليس كل ما نشعر به نستطيع أن نعبر عنه ولكن الوردي يظهره لنا بشكل مبسط وسلس وشفافية
أحياناً ما وراء الحروف والكلمات الوردية

أشياء تؤلمنا ومعاني مختلفة
الإحساس أحيانا صعب أن تترجم معانيها إلى كلمات ..الا عبر صاحبها وعرابها حسين الوردي

فأحياناً نحتاج لِهدوء لا يشبه ه‍دوء الوحدة ؛بل يشبه روح وخلجات الوردي المعبرة عن كرامة الإنسان والنهوض به

نحتاج لأفكار كـ احتياج العاشق للبحر يسمعنا بِصمت و لا يُجادلنا
ليسَ لأننا ضعفاء بل لأننا بشر
ينقلب حالنا ، تختلط مشاعرنا ، تتعب قلوبنا ”
و لكننا أقوياء ، نتحمل لأننا نضجنا و فهمنا ما يدور حولنا

..عبر افكار وتوضيحات الوردية المتتالية والمفصلة لحل كل اشكاليات الحياة الحالية
و لا يُهمنا كلام الناس و ما يُقال ..عن الوردي لأن الحسد عندهم سيد الموقف والتفاؤل عند الوردي وإيمانه بقضيتة هو سيد موقفه لايتزحزح قيد انملة

الوردي أجزم. بالعشر الاصابع فتح آفاق اقتصادية وثقافية طيلة العقدين من الزمن بتضحيات ماليه ووقت اقدر اقول انه خفف لايقل عن 50باميه من الدمار داخل الوطن ويسعى جاهدا بلوغ السلام والتعايش نحوا آفاق اقتصادية كبيره لانه عايش الواقع ومتمسك ياالله بيقين تحقيق الهدف المنشود مع المخلصين للوطن ونعاهد الله والوردي بالمظي نحو تحقيق السلام والاستقرار والتنمية لهذا الوطن الغالي
لأننا ندركُ جيداً ” أنَ قيمة افكار الوردي الأقدر بثمن دنيوي بل هي مشروع حياة ابدي في عي هون الناس المخلصين بل هي في ضميرهم فإذا أرتاح ضميرك .. إرتفع مقامك مثلما ارتاح ضمير الوردي بيقين الله
في معارك الحياة هناك من يواجه وهناك من ينسحب وهناك من يتخذ الحياد ، على ان تلك المواقف هي التي تبين بوضوح طبقة المحاربين الذين لا يدسون رؤوسهم في الرمال كما تفعل النعام وهنا تتجلى معادن الرجال .لم يبقئ من هذه السلالة النادرة الا حسين الوردي لانه صاحب امانه ووضوح ولا يعج ولا يثج الا لله لذلك سوف يكون قطار الإصلاحات طويل مثل قصة الملك سليمان النبي والملكة بلقيس حول اعوجاحها لخير ينفع البشرية

حسين الوردي رجل المرحلة في كل الظروف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار