<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

فاجعة صعق طفلي بالكهرباء بالعريش واهمال المؤسسة العامة كهرباء عدن..

عدن توداي:

بقلم / ناصر الشماخي

علئ حين غرة ودون سابق انذار هزت فاجعة اليمة حي العريش بالعاصمة عدن، نتيجة صعق طفلي في عمر الزهور بسلك. كهربائي من الضغظ العالي والذي لازلت معالمه القاتلة في الزمان والمكان المحدد للحادثة التي لن تبارح مخيلة ابناء الحي ردحآ من. الزمن نظرآ لفجاعتها المدوية الضاربة اطنابها عمق محايا ابناء الحي الذين يقول لسان حالهم بان هذة الحادثة لن تمر مرور الكرام طالما والمؤسسة العامة للكهرباء بعدن لديها علم مسبق بسقوط احد الاسلاك في حيهم..

لتشكل هذة الحادثة المفجعة التي هزت حي العريش قضية راي عام مهما حاولت المؤسسة العامة الكهرباء اعطاء مبررات واعذار واهية، لاتتماشئ مع الواقع وحيثيات الزمان والمكان الذبن سيظلان شاهدان على ان المؤسسة العامة للكهرباء بعدن بتقاعسها وعدم مبالاتها على الرغم ان لديها بلاغات سابقة بسقوط السلك في الحي هي الجهة المسؤولة عن وفاة الطفلين مهما حاولت التبرير وطمس معالم الفاجغة التي لن تسقط بالتقادم مهما طال الوقت ام قصر..

المؤسف والمخجل حينما تقوم المؤسسة العامة للكهرباء عدن بالتصاريح لبعض المواقع بان هذة الحادثة نتيجة للربط العشوائي وهي تعلم كل العلم انه نتيجة لسلك كهربائي سقط في الحي وذلك من خلال بلاغات المواطنين للمؤسسة عن هذا الشي ،غير مدركة انها بهذا الشي ام ان الغباء تملكها بانها تحاول طمس القضية وتحميلها جهات مجهولة وهذا الشي لايتقبله العقل والمنطق لكون الشواهد موجودة وهي الحد الفيصل في هذة الحادثة الاليمة التي هزت ارجاء عدن عامة وبصورة مستدامة…

اليوم ومن خلال مايدور في كينونة المؤسسة العامة للكهرباء عدن بغض النظر عن هذة الحادثة واعتبارها حادثة عرضية في ضنها بانه سوف تتحرك ضدها دعوات قضائية وجنائية لتقصيرها في مهام عملها نظرآ، لاااستباحتها حلم الطفولة البريئة وقتلة في المهد الذي سيظل وصمة عار على جبينها في واقعها اليومي الذي صار غولآ مخيفآ يهدد الحياة الانسانية من كل الجوانب ، والذي اكدته حادثة طفلي حي العريش الذين قتلا بدم بارد نظرآ للاهمال المتعمد واللامبالاة المعشعشا في دهاليز المؤسسه العامة لكهرباء عدن التي شكلت أمامها هذة القضية واقع فعلي ومغاير يجب معالجته بكل الطرق حتى لاتصبح في خبر كان مهدد للحياة الإنسانية في كل أرجاء المكان والزمان..!!

ناصر الشماخي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار