<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

كــل رئيس مسـؤول عـن أحـداث فتـرة حكمـه.. بقلم /مطيع سعيد سعيد المخلافي

عدن توداي

✒ أ/مطيع.سعيدسعيدالمخلافي.tt

منذ تاريخ قيام الجمهورية اليمنية في الـ22 من مايو 1990م تولى منصب رئاسة الجمهورية اليمنية ثلاثة رؤساء، وكل رئيس من هؤلاء الرؤساء تشهد له منجزاته ومشاريعه التى أنجزها خلال فترة حكمه، وتشهد عليه سلبياته واخفاقاته التى حدثت أثناء فترة قيادته.

وكل رئيس يتحمل المسؤولية الكاملة عما حدث في عهد حكمه من أزمات ونكبات وكوارث وسلبيات ..

الرئيس الأول لدولة الوحدة اليمنية هو علي عبدالله صالح الذي بدأ حياته مقاتلاً في صفوف الثورة اليمنية ضد حكم الإمامة السلالية، وتحمل المسؤولية الوطنية والتاريخيه في الوقت الذي رفضها وتهرب منها الجميع،
وتولى رئاسة الجمهورية، و وحّد الوطن والشعب، وقاد المعركة السياسية والتنموية والاقتصادية بكل كفاءة ومهنية واقتدار، وكرّس جهوده من أجل تحقيق نهضة تنموية في مختلف مجالات الحياة العامة، واستخراج النفط والغاز، وإنشاء المنطقة الحرة بعدن، وبناء الأرض والإنسان، ووفر له أغلب المشاريع والخدمات الأساسية.

كما أنه أسس الدولة اليمنية الحديثة على دعائم الأمن والاستقرار والديمقراطية والتعددية الحزبية وحرية الصحافة والرأي والرأي الآخر، واحترام حقوق الانسان والتداول السلمي للسلطة، وحل المشاكل الداخلية والخارجية بالطرق السلمية والدبلوماسية، وعصم دماء اليمنيين في نكبة الربيع العبري وسلم السلطة طواعية بطريقة ديمقراطية وكلل مسيرته النضالية في بناء اليمن والدفاع عن مكتسبات الشعب بالشهادة حيث استشهد وهو يدافع عن وطنة ونظامة الجمهوري ويواجه العناصر الكهنوتية الإمامية التى عاثت في البلاد فساداً ودماراً ..

وفي الـ 21 من فبراير 2012م انتقلت رئاسة الجمهورية لعبد ربه منصور هادي الذي هيكل الجيش ودعم الخلافات السياسية، وأضعف الدولة وأجهزتها المدنية والأمنية والعسكرية، وأدخل البلاد تحت البند السابع والوصاية الدولية، وسهّل عملية انقلاب المليشات الحوثية التى أسقطت النظام الجمهوري، وأعادت نظام الإمامة الكهنوتية، وأشعلت الحرب الكارثية التى أدت إلي قتل وجرح مئات الآلاف من اليمنيين وتشريد الملايين منهم، وتسببت بحدوث أكبر كارثة إنسانية تضرر منها كافة أبناء الشعب اليمني.

وقد ساد في عهد حكمه الفوضى والعبث والانفلات وتوالت المصائب والأزمات، وتقسمت وتمزقت البلاد الي أشطار ومربعات شمالية وجنوبية وشرقية وغربية، وانهار الاقتصاد الوطني والعملة الوطنية، وهاجر الاكاديميين والمستثمرين وأصحاب راس المال من البلاد، وحل الخراب والدمار والهلاك في البر والبحر والجو، وتحوّلت البلاد إلي ميدان حرب لتصفيات الحسابات الداخليه والخارجيه ..

وفي الـ7 من إبريل 2022م انتقلت قيادة السلطة لمجلس القيادة الرئاسي بقيادة الدكتور رشاد العليمي ، ومازالت فترة حكمه مستمرة والكرة في ملعبه والتاريخ يرصد تحركاته ومنجزاته واخفاقاته..

ولذلك، فإن علينا كسياسيين وإعلاميين ومثقفين وأكاديميين ومتعلمين أن لا نشهد إلا الحق، وأن لا نحمل السلبيات والكوارث والاخفاقات التى حدثت في عهد أي رئيس من هؤلاء الرؤساء للرئيس السابق له، فكل رئيس مسؤول عن فترة حكمه من تاريخ توليه قيادة البلاد إلى تاريخ تسليمها، وما عدا ذلك فهو شهادة زور وكذب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار