<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

فرحة الأطفال تغنينا عن كل المآسي

عدن توداي
فتحي سيبان

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أبعث تهنئة من أعماق قلبي لكل شخص مسلم على وجه الأرض.
لقد أقبل العيد علينا وسط ظروف إستثنائية لم ولن يرضى بها أي مواطن في أي دولة، لكننا قد تعايشنا بمثل هذه الأوضاع بل تعايشنا من قبل مع أفضعها.
اليوم ونحن نعيش أيام العيد المباركة وقد أجتمع القريب والبعيد ليعيش هذه الأيام في حضن الأسرة والقبيلة والقرية والمدينة لتكون أيامنا حلوة نظرة كيف لا وقد شاهدنا فرحة أطفالنا وفلذات أكبادنا يفرحون ويمرحون بأبسط ملذات الحياة لكنها فرحة ملئت قلوبنا بكل معاني الحياة.
مرت علينا أيام لم تمر على غيرنا من البشر ونحن نعيش في مناطق أو محافظات سميت بالمحررة ونحن نعلم أن في التحرير عزة وشموخ وسعادة لكن الحقيقة ليست كذلك.
فمع بداية الحرب الغادرة مع الحوثة والتي كانت ستقسم ظهر بعير بلادنا لولا نصر الله ثم بوقوف التحالف معنا في تلك الظروف لننتصر بفضل الله ثم بتقديم الكثير من الشهداء والضحايا من الشباب .
لكننا لم نصنع الفارق في إنتصاراتنا ولم نستغل الفرصة التي سنحت لنا في أكثر من مرة أو مناسبة لنقطع الصلة بمن هم أشر من اليهود والنصارى.
ليعود تحالف الخير الى ماخطط له وليصبح تحالف للشر.
فبدا التحالف بمد قياداتنا بكل ما يحلو لهم من ملذات ويطلق العنان لهم ليعثوا في الأرض الفساد فأصبح القائد الشجاع الذي كان في مقدمة الجبهات يبحث عن مصادر دخل يتنافس بها مع غيره من قادة إلا من رحم الله.
فبهذه الطريقة أراد التحالف أن يقيد أيدي هؤلاء ليمنعهم من بناء وتشييد بلدهم ويربط على أرجلهم لكي لايمشوا في طريق الخير لأهاليهم ويكمم أفواههم لكي لايقولوا كلمة حق تجعل منهم قادة حقيقيين.
نعم لقد نجح التحالف بجعل تلك الفئة يخدمون فقط تطلعاتهم لكنهم في الحقيقة يخذلون شعبهم الذي عانى ولازال يعاني الأمرين من تلك التصرفات الهوجاء.
إنها الحقيقة فكيف لشعب أن يرتقي في ظل رعاه كان ولازال همهم مصالحهم بطونهم.
شعب وثق كثير في بلدان جوار ليقدموا له يد العون لكن ثقتهم لم تكن في محلها.
تحالف نشاهد كل تصرفاته وگأنها تخدم العدو.
ولاندري هل صحيح إن إستقرار بلدنا قد يمثل إحراج لدول الجوار كوننا نملك ثروة كبيرة في مختلف المجالات.
نمتلك كل مقومات الدول الكبيرة لوطننا ولكن لانمتلك رجال ليكونوا قادة حقيقيين لهذا الشعب.
شعبا أراد الحياة بعزة لكن أراد قادته أن يعيش في مستنقع البأس والظروف القاسية.
كل هذا الذي ذكرته لم يثنينا أن نعيش احلى أيام عيد الأضحى المبارك بكل سعادة وهناء لإننا شاهدنا ونشاهد أطفالنا وفلذات أكبادنا يفرحون ويمرحون أمامنا بأبسط ملذات الحياة.
كلمة حق أردت أن أقولها حتى ولو كانت ستعكر صفو حياة من ظن إنني استهدفته في منشوري هذا.
في الأخير وكما بدأت:
اهنئ شعبنا العظيم بهذه المناسبة وأتمنى لهم كل التوفيق والسداد.
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
وكل عام والجميع بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار