<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

خبر صادم.. برقية لقائد الجيش اليمني ورئيس هيئة الاركان تكشف معلومات خطيرة جدا بشأن مستقبل اليمن

عدن توداي/متابعات خاصة:

كشفت قيادة الجيش اليمني عن مخطط دولي يسعى لتمكين ميليشيا الحوثي الموالية لإيران من حجم اليمن، في الوقت الذي تواصل فيه هذه الميليشيات من تهديد حركة الملاحة الدولية بإستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

هذه المعلومات كشفتها برقية رفعها وزير الدفاع الفريق الركن، محسن الداعري ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز، إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور، رشاد العليمي، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك .

البرقية تضمنت إشارات إلى صفقات من خلف ظهر الجميع ومحاولات ضغط لتمكين الحوثي من حكم اليمن، محذرة بهذا الصدد من خطورة هذه الميليشيات ليس على اليمن فقط إنما الإقليم والعالم

وقال وزير الدفاع ورئيس الاركان، “إن كارثة اليمن مع هذه المليشيات الارهابية كارثة فريدة، فقد وضع السلاح بيد مجاميع معتوهة ومزيج من الارتزاق وكتلة من البلادة والخرافة والقطيعة مع العصر، فتنظيم جماعة الحوثي الارهابية مجموعة أخطر على الإنسان والسلم الإجتماعي في الداخل والجوار وعلى البيئة والإقتصاد الدولي، وعلى العالم ان يدرك ان التعايش مع الحوثي خطيئة كبرى”، مشيرين إلى أن محاولات تمكينها من اليمن يعني أن لا سلام لعقود قادمة في المنطقة .
وأضافا ” هذه جماعة تعتاش على الحرب وبندقها هو برنامجها السياسي، ومشروعها ترسانة مسلحة لإخضاع الداخل والتمدد نحو الإقليم ابتزازاً وجسر عبور لتوطين المصالح الإيرانية وجعلها بالقوة القهرية مصلحة يمنية”.

وأكد الداعري وبن عزيز مضي الجيش قدماً في استعادة مؤسسات الدولة، وتحرير ما تبقى من الارض اليمنية القابعة تحت سيطرة القوى الظلامية المتمثلة في مليشيات الحوثي الارهابية، هذه الجماعة التي تتصادم مع القيم الدينية والانسانية، وفي حالة خصومة مطلقة مع السكينة والسلام، لافتين إلى أن المؤسسة العسكرية تدرك حجم المخاطر والمؤامرات التي يتعرض لها الوطن كما تدرك مصادر تلك المخاطر وادواتها.

وربما يقصد الداعري وبن عزيز بالمخطط الدولي، المشاورات السرية التي تجري في سلطنة عمان تحت مسمى إنهاء الحرب وإحلال السلام .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار