<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

أي فرحة بالعيد يا عرب

عدن توداي

نايل عارف العمادي

بحلّ عيد الأضحى المبارك هذا العام على الأمة العربية والإسلامية وهي تعيش حالة من الذل والهوان والانقسام، خاصة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها فلسطين فاي عيد يحلّ علينا وأي فرحة تأتينا ونحن نشاهد هذه المجازر؟ والجرائم المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين-، فلسطين الجريحة، فلسطين المنكوبة، فلسطين التي تركها العرب، وهي طريق رحلة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلى السماء أي عيد والآف الأسر بدون مأوى يحميها حرارة الصيف بعد أن هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي المنازل على رؤوس ساكنيها وشرّد الأطفال والنساء وأي فرحة يمكن أن نفرحها ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم:يقول «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منها عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» أي فرحة بالعيد أيها العرب والشعب الفلسطيني وعلى مدى ثمانية أشهر، يتعرض الفلسطينيون لأبشع جرائم القتل والتهجير والتجويع والحصار ولم يحرك الحكام العرب ساكنا، وكان الشعب الفلسطيني هو المجرم والمعتدي. وأي فرحة للعيد أيها العرب، وحمام الدم ما زال ينزف في غزة وآلاف الأطفال ما زالوا مفقودين تحت الركام ما فرحة العيد؟ والسودان جريح، وسوريا تنزف، واليمن ممزق، وليبيا لم تعد ليبيا، ولبنان خارج الخريطة العربية ومن واجب الشعوب العربية استغلال هذه المناسبة الدينية وغرس قيم التراحم والمواساة بين أبناء الأمة العربية والإسلامية والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومع أطفال فلسطين ومع جميع أطفال الوطن العربي بعدم ارتداء أي ملابس جديدة تكريما لأطفال غزة وشهداء غزة وشعب غزة الصامد المقاوم. ويجب أن يتضمن العيد مظاهر الوحدة العربية من قبل الشعوب العربية بعد أن خذل الحاكم العربي الشعب الفلسطيني كما يجب على الشعوب العربية مقاطعة أي احتفالات غنائية تقام في ليالي العيد، وبهذه الطريقة تمكنا من التعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ولو كان شيئاً بسيطاً….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار