<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

بأي حال عدت يا عيدُ

عدن توداي

بقلم / نجيب الداعري

ها هو احبتتا عيد الاضحى المبارك قد اتى ولم تفصلنا عنه إلا ايام معدودة وحال العامة من الناس لا يسر عدو ولا حبيب,,
..تدهور في الحالة المعيشية
بجميع جوانبها الاقتصادية والاجتماعية والحياتية,,
..اوجاع وآلام وآهات على محيا التعساء والمحرومين,,
..غلاء فاحش, وتجار فجره نُزعت من قلوبهم الرحمة
..اسعار خيالية , وارتفاع جنوني للمواد الغذائية و الاستهلاكيه,, قوبلت كل تلك الأشياء بسخط واستياء شعبي على نطاق واسع في معظم ارجاء المحافظات المحرره..

باي حال عدت يا عيد

أوضاع مأساوية لحال الكثيرين ممن لا حول لهم ولا قوة,
..قلوب غابت عنها الرحمة بعدم السؤال عن حال المحتاجين عكس ما كان عليه اجدادنا الاولين الذين كانوا يسعون دوما وابدا في الخير ويبتغون من ذلك كله الاجر والثواب من الله سبحانه,,
الجميع إلا من رحم الله تخلى عما شرّعه الاسلام من خُلق ورحمة,, ونخص هنا بالذكر حال ذبح الأضحية ممن استطاعوا توفير ثمن شراءها ,, فمن الملاحظ في حاضرنا اننا نرى افعال واحكام ومواقف تحاكي وتنم عن مجتمع عقيم لا يمت لما سُنت له الأضحية باي صله,, فالمتعارف عليه ان السنة للمضحي تكون :
ـ أن يأكل منها .
ـ أن يتصدق منها للمحتاجين
ـ أن يهدي لأقاربه وجيرانه

ولكن عجبا لمجتمع سن له احكام وسنن بعيده عن ديننا الأسلامي,, وخير دليل على ذلك ما نراه اليوم عند ذبح الأضحية وطريقة توزيعه لها,,حيث تبدأ اولى مراحل الخطأ في تناول اجزائها الصغيرة كــ الكبد والرئة والقلب وطبخها لاتمام مراسم الصبوح قبل أن يتم تقسيمها حسب ما سُنت له, لتتوالى بعدها اخطأ اخرى ومنها وضع جزء بسيط منها ليغطي وجبة الغداء وينعم المضحي هو واهل بيته بوجبة دسمة ,ويتم وضع لحم الأضحية المتبقي في اكياس تقسم ما بين 4 او 5 اكياس ليتم ايداع تلك الاكياس ثلاجة المنزل او وضعها عند احد اصحاب المحلات التجارية الذين يمتلكون ثلاجات حافظة نظير مبلغ زهيد,, بعدها يتم وضع جدول زمني لاخراج تلك الاكياس بمعدل كيس في اليوم وكل ذلك لكي ينعم اهل البيت بلحمه و مرقة تلك الاضحية خلال فترة ايام العيد, ونسى بل تناسى الجميع إلا من رحم الله ان الأضحية لم يتم سنها و ذبحها لاجل ان تكون خاصه باهل بيت الاضحية فقط دونا عن غيرهم من اصحاب الحق فيها وهم الاقارب والجيران والفقراء والمساكين,,

باي حال عدت يا عيد

ـ رواتب لم تصرف ولا زالت حبيسة البنوك وشركات الصرافة ونحن غاب قوسين او ادنى من عيد الاضحى المبارك
ــ اعضاء مجلس رئاسي ,, و وزراء وقيادات رفيعة غادرت ارض وطنها قبل ايام كان اخر من غادر حسب تقرير طالعناه يوم امس هو وزير الشباب والرياضة الذي اكمل عمله وصرف رواتب وزارته , و هم هو الآخر بالمغادرة الى ارض الفراعنة ام الدنيا مصر لكي ينعم مع شركائه في الفساد وظلم الرعية بعيد اضحى و أضحية وحياة تحفها الرفاهية والنعيم, ولكي ترتاح اسماعهم قليلا من سماع آهات و نحيب وانين المظلومين ممن كانوا للاسف الشديد سبب في وصول أولئك الفسده الى كراسي الحكم, تاركين البلاد تعج باسواء تدهور اقتصادي شهدته في تاريخها مصحوب بانهيار كامل في منظومة الخدمات من كهرباء ومياه وصرف صحي ووووو

باي حال عدت يا عيد

نقولها وعلى لسان حال البؤساء والضعفاء واليتامى والفقراء والمساكين,,,
الحمد لله دوما وابدا على كل حال,,
الحمد لله على نعمه وامتنانه و جزيل شكره و عطاياه واحسانه ,, فلن نموت من الجوع,, ومن خلقنا سيرزقنا,, وكلما تعثرنا كتب الله لنا الوقوف مره اخرى, وكلما ضاقت علينا جاء الفرج من الله جل جلاله,, ,
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت,, وكنت اظنها لا تفرجُ

فالحمد لله دوما وابدا على ستر الحال,, وللحديث بقية,,,,,,,,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار