<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

من باع نفسه وهان يصبر على ذا الاهانة

عدن توداي
شكاوي المواطنين ومناشداتهم عبر الصحف والمواقع الالكترونيةزادت كثيراً هذه الأيام مع ازدياد انهيار سعر العملة مقابل الدولار والريال السعودي
وانعكاس ذلك بارتفاع الاسعار من المواد الغذائيةو السلع الأساسية لحياة الناس واصبحت رواتب الموظفين لا تساوي شيئآوخاصة هذه الأيام ونحن نستقبل عيد الاضحى المبارك فهذا الراتب لايفي بقطمةدقيق ولفحة سكر الا وقده الراتب قرح جو فتجد هذا الموظف المغلوب على أمره يفرقع اصابعه بحثا عن قيمة العيد الذي لايمكن تتوفر قيمته وينظر في عيون أطفاله الذي لا يقدر على شراء ملابس العيد لهم وهكذا هو الواقع اليوم في بلاد لها حكومة ودولة تخدم وزرائها المنعمين بالديباج والحلي والحلل ورواتب ومعاشات بالعملة الصعبة
وهذه البلاد آلتي لم تقف فوضى الاختلالات السعريةعند حدود بل وصلت سعر قرص الرواتي الذي وصل سعره اليوم 70ريالا بمناسبة قدوم عيد الاضحى
هذا الغلاء الفاحش كما قلنا اصبح يمنع المواطنين من شراء المواد الغذائية الأساسية أيضا الأضاحي وملابس العيد لاولادهم حتى يفرحونهم
فمنعهم الغلاء من الحصول عن شراءمتطلبات منازلهم وفرحت اطفالهم أليس العيد فرحة الاطفال فلا فرحة للاطفال في
محافظاتنا الجنوبية والشرقية
بأكملها فها من عقلا في هذا الوطن يستجيب لاهات المواطنين وهل من وزاع ديني يوثر في قلوب هولاء المسؤولين ليقفوا وقفةمسؤولة حتى لاتنهار البلادباتجاه المجهول ويقول هذا المواطن لاخيةالاخر الأمتى نهان ونصبر على ذي الخيانة والذل المركب فيصبح الأمر مرهون بالثورة على هذا الواقع والانتفاضة هي السبيل لذلك والاستستمر هذه الذل والبيع لهذا المواطن فهمسة في اذن القيادة الرئاسيه واخص بها الرئيس القائد صاحب الهيبة الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي والى كل القيادات الباسلةفي أبين عليكم بعمل الواجب يقال كل راعي ومسؤول عن رعيته
فانتم الراعين عن الخلق
واتقدم برساله إلى تجارنا يقال ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء
كونو رحيمين با الخلق حتى الله ينزل اليكم رحمته ويفتتح لكم ابواب الرزق ولا تنسون بأن اليوم أحياء وغدا تحت الارض فاعلمو بأن في الغد اموات عند ربكم تبعثون للحساب والعقاب يقال مثل لو دامت لك ماوصلت لغيرك
نتمنى تصل رسالتي إلى الجميع

والله الموفق،،
والله من وراء القصد

من وائل طفيح أبو غيث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار