<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

أحمد علي عبدالله صالح . هل يكون الرئيس القادم؟

تصدر أحمد علي عبدالله صالح، نجل الرئيس الراحل، علي عبدالله صالح، الترند على مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن، وسط ترحيب كبير بقرار مجلس القيادة الرئاسي، وتوجهاته لمطالبة مجلس الأمن برفع العقوبات المفروضة على الرجل منذ سنوات.

ونشر ناشطون مئات المنشورات والتغريدات على منصات التواصل، محتفين بما قالوا إنه عودة قريبة وقوية لأحمد علي عبدالله صالح، للمشهد اليمني، في حين ذهب البعض للقول إنه قد يكون الرئيس القادم لليمن، بينما تطرق آخرون إلى ذعر وتخوفات قيادات المليشيات الحوثية وسلطة الانقلاب الكهنوتية بالعاصمة المختطفة صنعاء.

في هذا السياق، كتب الصحفي سام الغباري، قائلاك “يمثل أحمد علي عبدالله صالح لغالبية اليمانيين الصوت المحترم، والإنسان المحترم أيضًا”.

مضيفا في منشور له، “هذه القيمة حافظ عليها السفير أحمد، فلم يكن متمردًا أبدًا، ومن قاده إلى تلك العقوبات المؤسفة، هُم الحزب الإمامي الذين إلتفوا على حمقى ٢٠١٣ فأقنعوهم بـ خطورة أحمد، و ما يزال بعضهم حاقدًا ولئيمًا إلى اليوم، تحركه دوافعه الشخصية المريضة”.

وأردف: “أحمد شخصية جامعة، ما يزال شابًا رغم اختراقه الخمسين، ومع تبني مجلس القيادة رؤية شاملة لإخراجه من ملف العقوبات، ووالده الشهيد، يكون المؤتمر الشعبي العام قد تحرر من أي إثم إلتصق به في تحالفه الباقي مع الميليشيا الخوثية”.

واستدرك: “وهنا أحذر أن من هدد “سلطان السامري” إعتقالهم ومحاكمتهم واعتبرهم خونة متعاملين مع الصهاينة يقصد بهم قيادات المؤتمر الشعبي الباقين في صنعاء وعلى رأسهم يحيى الراعي وصادق أبوراس”.

وقال: “بخروج أحمد علي عبدالله صالح من موسم العقوبات الآثم، تُفتح أبواب عِدة في مواجهة الكهانة، وقد بدت سلطات الدولة أكثر حسمًا في استخدام أوراقها الرابحة لتصعيد واسع النطاق يحرم الخوثيين من ملذات آمنة، كان مثار استغرابنا الدائم طوال سنين مضت”.

وكان مصدر في مكتب طارق صالح، نائب رئيس مجلس القيادة- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، كشف أن مجلس القيادة اتخذ قرارًا بالإجماع قضى بتكليف الحكومة ووزارة الخارجية بمخاطبة مجلس الأمن بشأن رفع العقوبات، مؤكدًا أن تنفيذ القرار حظي بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة كقيادة للتحالف العربي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار