<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

يامقراط . لقد انهمر الدمع من عيني وانا اقرأ اسماء قيادات دولة الجنوب السابقين ود. سيف صائل

 

(عدن توداي)

 

كتب / محسن عبدالله سعيد الخدش

 

قرأت مساء أمس مقال عن الاخ المناضل الدكتور سيف صائل خالد كتبه الصحفي علي منصور مقراط وذكر اسماء مناضلين من قيادات الحزب والدولة لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقا
ووالله ثم والله إن الدموع انهمرت من عيني وانا اقرأ بلهفة وتمنيت أن يطول المقال لانه ذكرني بتاريخ عظيم لهؤلاء الرجال الذي وصفهم بالشرفاء وكان صادقا بانصافهم وان أخطأوا . لكن يبقون مناضلين شرفاء فوق الزهد كيف لا تدمع عيني بل اجهش بالبكاء وتمر امامي اسماء سالمين وعلي ناصر وفيصل عبداللطيف وعلي عنتر ومحمد علي أحمد وقحطان الشعبي وغيرهم . أما بالنسبة للاخ الدكتور سيف صائل خالد كنت اسمع عنه باستمرار عبر أثير إذاعة عدن وانا صغير عشت اخر ايام الحزب الاشتراكي اليمني وكل الاسماء التي ذكرتها ونسيت المناضل والشاعر الكبير عوض الحامد محافظ لحج الأسبق تلك الشخصيات بعضها مرت على ذاكرتي في الطفولة وكان والدي شاعر معروف اعتقد يعرفه الكثير المرحوم عبدالله سعيد الخدش مرقشي . وكان ناقد لنظام الاشتراكي حينها . ولكن أدركنا اليوم أنه الأفضل في التاريخ رغم سلبياته وأخطائه فمن العيب أن يقارن بالنظام بعد خروجه وايضا مانحن فيه اليوم طوال عشر سنوات من الحرب . صحيح كانت مزايدات حزبية. الا أن المزايدين ليس سرق ولا فاسدين ولايستطيع أحد منهم ينهب أموال الدولة وممنوع البسط على الأراضي والجبايات ولايمكن القوي يذل الضعيف. كان الحكام والمسؤولين لا فوارق بينهم والموظفين والمواطنين غير يلبس بنطلون واكثرهم بدون سيارات . وان وجدت لايذهب واحد كيلو بتمشي بها
المهم أن اشكر الأخ الصحفي مقراط واعتبره مورخ على فتح صفحات مشوقة من تاريخنا ورجالة الأبطال وارجو أن يواصل . فهذا الجيل لايعرف عن دولة عظيمة كانت بالأمس ومن حكمها وكيف كان .
لقد كنت منتظر حضور الأخ علي منصور مقراط في زواج اخوان الأخ العميد أحمد منصور المرقشي لكي اتعرف عليه عن قرب فهو كاتب حقائق أتابع واقراء منشوراته بشغف واكرر قراتها وانتظر الجديد منه .
قرأت في اسماء منشور سيف صائل اسم عبداللاه حسين أعتقد الذي كان مدير مشروع طريق شقرة أحور وخلفه المحلي وحسين عبدالرحمن ومهندس اسمه يسلم صالح اذكر ذلك وأنا صغير .
وفي الأخير تحياتي لكل رجال الدولة السابقين وقيادات الحزب الاشتراكي. وكل الشرفاء اينما كانوا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محسن عبدالله سعيد الخدش المرقشي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار