<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

العلاقات المجتمعية, واثرها السلبي لتحقيق الرغبات الشخصية

عدن توداي

بقلم/ نجيب الداعري

معظم العلاقات المجتمعية التي نشاهدها و نعايشها في واقع مجتمعنا المعاصر تختلف من حيث نوعها وكيفية التعامل معها , لكون ذلك الامر يعتمد اولا واخيرا على شخصية الفرد التي تختلف من شخص لاخر, وتخوض تلك العلاقات رحلة متأرجحة تحمل بعضها النهايات السعيدة ,وتحمل الاخرى. نهايات الذهاب بلا عودة..

ولو عددنا علاقات ابناء مجتمعنا لوجدنا انها كثيرة ومتنوعة وابرزها يكمن بتسخير علاقة الفرد مع مجتمعه القريب منه في الجانب الاجتماعي والثقافي والسياسي..

فالبعض منها يطرأ عليها اسلوب التطبيل والنفاق,,
و اخرى تاخذ مفهوم القرابة والمحسوبية ..

فتجد الكثير يمتدح اصحاب الفخامة والسعادة والزواااات
لاجل حفنه من المال تاخذ لها وقتها وانتهى الامر,,,

صحيح نحن البشر نخطئ ولسنا معصومين منه ,ولكن المصيبة من يستمر في الخطأ ويحاول مرارا وتكرارا التلميع الإعلامي وينجر الى خلق واقع خيالي بعيدا عن الحياة التي نعيشها , فــ يجمل هذا و يمتدح ذاك ويجعل من هؤلاء ملوك عصرهم وهم لا يساوون درهما ولا دينارا ,,, والسبب يعود الى اولئك المنافقين تخليهم عن مبدأ الحياد, فتجدهم ياخذون اسلوب الانحياز لطرف دون الاخر لتحقيق اهداف ورغبات شخصية قد تتبخر في اي لحظة .

اننا وفي هذه المرحلة يجب علينا ان نصلح علاقتنا مع الله اولا ثم مع انفسنا ,, ونحاول قدر المستطاع ان نجعل علاقاتنا الشخصية جسرا آمنا لمن يحتاج الينا وخصوصا والمجتمع برمته يمر بنكبات وويلات وتردي للخدمات وتفشي الفساد ووووو ,, وان نساهم جميعا في خلق علاقات جديه تكون بمثابة همزة وصل نسعد بها المحيطين من حولنا

فكان حريا بنا و لزاما علينا ان ننتقد العلاقات السلبية التي اتخذها البعض طريقا ليصعد بها الى القمة مهما كان الثمن حتى وان بنيت تلك العلاقة بالضحك على الدقون والدعس على المستضعفين

احبتي… ..
واقع مرير, حياة صعبة, ظروف قاسية, فساد مستشري, قيادات بالونية نُفخت كذبا وزورا قد تنفجر في اي لحظة

اخيرا….
اجعلوا من علاقاتكم المجتمعية طريقا للمحبة والألفة والود والتراحم, و تجنبوا العلاقات التي تنشئ لغرض تحقيق اهداف انفرادية قد يكون حتما مصيرها الفشل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار