<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
مقالات

حال التعليم قبل (50) عاماً بين دولتي الانفصال الشمال والجنوب

ايمن امين

بين حاضر اليوم وماضي الامس نستذكر وإياكم سير العملية التعليمية في الاعوام الماضية ومعرفة ماكان يمتاز به التعليم بتلك الازمنة السابقة والاطلاع على نقاط ومراحل ادائه الوظيفي والتعليم بشكل عام ومستوضح

بالبداية نبداء وإياكم مع نبذة تعريفية مفصلة لحال التعليم في الازمنة السابقة ونسبها المحددة مقارنتاً بالانشطار الدولي المقسم

قبل 50 عامًا أي في العام 1973، كان التعليم في اليمن يعاني من العديد من التحديات والقيود. في ذلك الوقت، اليمن كان مقسمًا إلى الجمهورية العربية اليمنية في الشمال، وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في الجنوب، سنحاول إلقاء نظرة عامة على كلا النظامين التعليميين في تلك الفترة

قبل 50 عاماً، أي في الفترة التي تعود إلى حوالي عام 1973، كانت الحالة التعليمية في اليمن تختلف بين المناطق الحضرية والريفية. في تلك الفترة، كانت اليمن تنقسم إلى جمهوريتين منفصلتين، وهما الجمهورية العربية اليمنية في الشمال والجمهورية الديمقراطية الشعبية في الجنوب

في الجانب الشمالي من اليمن، كانت الحكومة اليمنية تعمل على توفير التعليم الأساسي للطلاب. كان هناك نظام تعليم مجاني يشمل التعليم الابتدائي والثانوي ومع ذلك كانت فرص التعليم محدودة بشكل عام، وخاصة في المناطق الريفية، حيث كانت المدارس قليلة وتفتقر إلى موارد التعليم اللازمة

أما في الجانب الجنوبي من اليمن فقد كان هناك نظام تعليمي مختلف تحت حكم الجمهورية الديمقراطية الشعبية، تم تنظيم التعليم على أساس النظرية الاشتراكية توفرت فرص التعليم للجميع بشكل أفضل مقارنة بالجانب الشمالي، حيث كان هناك تركيز على مكافحة الأمية وتوفير التعليم العام

ومع ذلك، بغض النظر عن المنطقة، كان هناك تحديات تواجه نظام التعليم في اليمن قبل 50 عامًا من بين هذه التحديات: نقص المدارس والمعلمين في المناطق الريفية، نقص الموارد التعليمية، وارتفاع معدلات الأمية. تلك الفترة شهدت جهودًا مستمرة لتحسين نظام التعليم في اليمن، ولكنها تطلبت وقتًا طويلاً حتى تحقيق تحسينات كبيرة

في الجمهورية العربية اليمنية (الشمال):
كان التعليم في اليمن الشمالي محدودًا جدًا وغير متاح للجميع كانت نسبة الأمية عالية بشكل عام النظام التعليمي كان محدودًا للغاية ومركزًا على القراءة والكتابة والحساب الأساسي حيث كانت المدارس الحكومية تعاني من نقص الموارد والبنية التحتية الضعيفة حيث لم يكن هناك نظام تعليم مجاني وإلزامي، وكانت تكاليف التعليم تشكل عقبة كبيرة للعديد من الأسر كان التعليم محدودًا للذكور بشكل خاص، في حين أن الإناث كانت تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى التعليم

في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (الجنوب):
كان هناك نظام تعليمي أفضل نسبيًا في الجنوب، حيث تم توفير التعليم المجاني والإلزامي للأطفال في سن 6 إلى 14 عامًا تم توسيع البنية التحتية للتعليم وتطوير المدارس والجامعات كان هناك تركيز على تعليم القراءة والكتابة والمهارات الأساسية الأخرى، بالإضافة إلى التعليم الثانوي والجامعي

ثانياً نطلعكم على تفاصيل موضحة لعدد المراحل الدراسية التي مرت بها كل من الجمهوريتين المنفصلتين

بدأت جهود الحكومة من أجل تحسين الخدمات التعليمية في عام 1962 حينما أنشئت الجمهورية العربية اليمنية وخلال السبعينيات من القرن الماضي شهد اليمن توسع التعليم الأساسي، غير أنه كان هناك بعض التباين بين الشمال والجنوب، وتبنى الجانبان سياسات تعليمية مختلفة اختلافا كبيرا حتى تم توحيد الشطرين في عام 1990

في العادة كان شمال اليمن قبل قيام ثورة 26 سبتمبر 1962 مجتمعا مغلقا بدرجة كبيرة وكان التعليم مقصورا على المدارس الدينية التي يجري فيها تحفيظ الأطفال القرآن أو المدارس التي تدار بمبادرات محلية. مهما يكن من أمر، فإنه لم يكن بوسع كل الأطفال الالتحاق بالمدارس، وكان أغلبية التلاميذ من البنين، وكان عدد الفتيات الملتحقات بالتعليم صغيرا

حيث بدأ تطوير التعليم في جنوب اليمن في عام 1967 بعد انسحاب البريطانيين من البلاد وخلال الاحتلال البريطاني كانت توجد مدارس ابتدائية ومتوسطة في عدن في كل ضاحية صغيرة في استيمر بوينت وكريتر والشيخ عثمان إلخ. وكانت هناك مدرسة ثانوية للفتيات فحسب في خورمكسر ومدرستان خاصتان في كريتر واستيمر بوينت

خلال السبعينيات من القرن الماضي تم إعداد عدة خطط للتعليم للجمهورية الجديدة وحاكى الوضع التعليمي في الجنوب حقا نظيره في الشمال وتبنى الشمال النظام التعليم 6 سنوات فترات التعليم (3) سنوات للإعدادي (3) سنوات للثانوي وتبنى الجنوب أيضا نفس النظام التعليمي، لكنه تغير إلى 8-4 (8) سنوات للتعليم المندمج (4) سنوات للتعليم الثانوي وكان أمام الطالب في التعليم الثانوي الاختيار بين التعليم الأكاديمي أو المهني أو الفني أو تدريب المعلمين وبعد توحيد شطري اليمن الشمالي والجنوبي في عام 1990 تم دمج هذين النظامين التعليميين في نظام واحد

حيث تم تبني نظام 9-3 (9) سنوات من التعليم الأساسي (3) سنوات من التعليم الثانوي وإلى جانب ذلك تم تقسيم الاختصاصات الدراسية إلى قسمين علمي وادبي في الصفين [11 و 12] حيث كان اليمن الموحد عنده يواجه عدة مشكلات تعليمية مثل الافتقار إلى ميزانية للتعليم وغياب الدور القيادي للحكومة والاهتمام باحتياجات التعليم وتوفيرها مثل نقص المدرسين والتكدس وعدم الكفاءة في الإدارة

وبهذا القدر الكافي من المعلومات المحررة والمستوضحة بهذا المقال نكون قد وصلنا وإياكم إلى نهاية موضوعنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار