<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
أخبار المحافظات

العميد مقبل الردفاني يشيد بدور العيسي في الثورة الجنوبية

عدن توداي/خاص:

اشاد العميد مقبل الردفاني بدور المناضل الشيخ اديب العيسي في الثورة الجنوبية

وكتب العميد الردفاني مقال جاء فيه:

المناضل أديب العيسي شخصية جنوبية من العيار الثقيل اكثر من قاتل كان اديب العيسي وفي كل الجبهات اشترك ومن اليوم الاول كانت عنده فرقه من الشباب وكان ينفق عليهم ثلاثه الف ريال يوميا وبعدها تنقل في كل الجبهات واليوم مركن في البيت
هل هؤلاء المسؤلين الجنوبيين رفاق نضال واصحاب قضيه قائد مقاومه بحجم كبير كان ينفق على الشباب قبل ان يبدا اي دعم خارجي
تحملو الامانه ايها الاخوه في القياده الجنوبيه اذا كان نضالكم من اجل قضيه عودو لرفاق النضال
القضيه لم يتحقق منها شيئ بدليل كلمت الرئيس القائد عيدروس الزوبيدي
عندما قال القضيه الجنوبيه بحاجه الى عشرين عام حتى تتحقق هذا التصريح يجعل من القيادات تفكر الف مره وتهتم بالمناضلين بالحراك الجنوبي ونحن من اوائل مؤسسي الحراك ابتدان في العام ٢٠٠٦ م لمن لم يفهم في غرف مقلقه نحن والقائد ناصر النوبه وخرجنا ومكثنا اكثر من شهرين امام بوابت المحافضه معتصمين سلميين الا ان العدد ظل لن يتجاوز ٣٠٠ معتصم ونحن من تقدم الى الاخ ناصر النوبه بيلقي كلمه من على سياره هيلوكس ومكرفون يدوي كان الى جانبي الشهيد البطل محمد صالح طماح وتقدمنا الى الاخ ناصر النوبه وقطع لكمته لثواني ليسمع الى مقترحنا بنقل الاعتصام الى ساحه العروظ والذي اطلق عليها في مابعد ساحت الحريه وفي اول حضور في ساحت العروظ ارتفع العدد الى اكثر من سته الف معتصم وبعد اسبوعم موعد الاعتصام الثاني وصل العدد الى اكثر من خمسين الفا وهذا هوا مازلزل الارض من تحت اقدام النضام وهرعت اللجان من صنعاء الى عدن
كان الاخ اديب الاخ اديب العيسي في مقدمت الحراكيين ومن اليوم الاول وهذي شهاده للتاريخ انتقلنا الى عدت مديريات ومحافضات وكان اديب العيسي في مقدمت القيادات الحراكيه
المهم بعدها في الحرب بن يسبقه احد تنقل في كل الجبهات على مستوا عدن ولحج وصولا الى لحج والوهط والعند حتى كرش وبعدها عاد اتجاه ابيا وكان فارسا يريد تحرير مكيراس ولكن هناك خطط خارجيه كانت تلعب لعبتها من الذي لم يشاهد اديب العيسي عند توجه للارتاك العسكريه ينزل ويتضم حالت السير مشيا على الاقدام في طرقات لحج كرش ابين مكيراس واتجاه شبوه وعلى اثر استبساله كقائد رمز للمقاومه تعرض لهجوم ارهابي خبيث كان سيودي به وكل اسرته وممتلكاته وفعلا تعرضت بعضه للتدمير ولكن الاعلام لم يعطي الحادث للارهابي حقه واسبابه والبحث حتى عن مرتكبيه ولكن كل ذلك لا يهم اديب العيسس اعتبرها تضحيات بل وهب نفسه وهوفي ساحات القتال مشروع شهاده وباعتراف الكثيرين من المناضلين الشرفاء
ف لماذا اديب العيسس اليوم لم يحصل على جزئ من حقه ويكون ضمن القياده الجنوبيه ضمن الصف الاول ينبقي المراجعه شويه حتى يعرف الجميع ان هناك قظيه ومن اجل تحقيقها يجب الحفاض واحتضان رفاق النضال فما بالنا بقيادي بحجم اديب العيسس متاكدون ان قيادتنا الجنوبيه لم تفرط بقيادي بارز بحجم اديب العيسس لانه ذلك سيثير اساله كثيره علما لازال اديب العيسس متمسك بالقضيه والموقف الذي نزل من اجله في اليوم الاول ٢٠٠٧ مرورا بالحرب كاقائد وفارس من فرسانها ولكن نحترمه على تمسكه ربما افضل من بعض قيادات موجوده حاليا نتمنا ان ينال الاخ اديب جزئ من ماقدمه للجنوب من ثورته السلميه الى المقف العسكري والمواجهات ولازال حتى اليوم على مبدا وبقوه ومعنويه عاليه
الف تحيه للقائد اديب العيسي ورفيق دربه
المناضل والكاتب والمثقف احمد العيدروس
ونتمنى لهم الصحه ومديد العمر .

العميد مقبل صالح الردفاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار