<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اخبار وتقارير

عاجل | مؤتمر حضرموت الجامع : انهيار الخدمات وتنكيل معيشة الشعب إذلال للمجتمع و إخفاق قيادي

حضرموت /عدن توداي /خاص

حمل مؤتمر حضرموت الجامع، مجلس القيادة الرئاسي و الحكومة و راس هرم السلطة المحلية في حضرموت المسؤولية كاملة لانهيار منظومة الخدمات وتردي معيشة المواطنين مشيرًا إلى أن حصول كل ذلك بشكل متعمد و مقصود يعتبر إذلالًا للمجتمع و تنكيلًا بحياة الشعب كما أنه إخفاق قيادي واضح في إدارة الدولة و البلاد و يظهر عدم القدرة و الكفاءة في احتواء الموقف و ادارة الازمات و انتهاج العمل الارتجالي الأحادي المتعنت و غياب العمل المؤسسي الشفاف الذي يخلق روح التكامل خاصة في هذه الأثناء و الظروف الصعبة و المعقدة الذي فيه المرحلة أحوج للعمل الجماعي و التفكير بتمعن لتكون المسؤولية مشتركة لمواجهة كل الأخطار و النهوض بالبلد إلى بر أمن ..
وأكد مؤتمر حضرموت الجامع في بيان له قبل قليل مواقفه الثابت لمواجهة كل ذلك مجددًا وقوفه إلى جانب المواطنين في معاناتهم و التصدي لكل الأزمات و الاستعداد التام لنتشارك معهم خطوات عملية و مواجهة كل التحديات.

نص البيان :

بسم الله الرحمن الرحيم
يتابع مؤتمر حضرموت الجامع و باهتمام بالغ الأوضاع على الساحة في حضرموت و الخاص منها بما يهم المجتمع بدرجة أولى ابتداء من الحالة المعيشية المزرية و ما أدى إلى هذا الحال من كل الأسباب مرورا بتردي الخدمات و تفاقم أزمة المعلمين و تعطيل العملية التعليمية مما تسبب في توقيف تام للدراسة في مدارس حضرموت بسبب إضراب المعلمين و التربويين تحت مطالبات حقوقية و تحسين المستوى المعيشي لهم و عدم تحريك الأجور و المرتبات للثابتين من المعلمين أو المتعاقدين في ظل ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة بسبب انهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية كل ذلك وصولا إلى انهيار منظومة الكهرباء في عموم محافظة حضرموت مما جعل المواطن يتعذب و يتنكل في عيشته من الانقطاعات المتواصلة لتيار الكهرباء لأكثر الوقت الأمر الذي يوحي باندلاع أزمات شتى متتالية مما ينعكس سلبا على كل مجالات الحياة الآخرى و مما يهدد الحالة الأمنية و الاستقرار الذي تم تحقيقه بفضل جهود المجتمع و سلطات الدولة كمنجز يجب الحفاظ عليه .. كما نؤكد أن مؤتمر حضرموت الجامع هو السباق في مواجهة هذه الملفات و القضايا انفة الذكر و يوليها اهتمام بالغ منذ العام 2017 م إلى هذه اللحظات و الجهود مستمرة في تبني تلك القضايا و العمل على تقديم الحلول و المعالجات المناسبة و للمؤتمر الجامع أكثر من محاولة و اكثر من مبادرة و تدخلات معلنة واضحة للعامة إلا أن كل تلك الجهود لم تلق استجابة من الجهات المعنية صاحبة القرار الأول ممثلة براس هرم السلطة المحلية بحضرموت السابقة و الحالية ..في ظل غياب الحلول الاستراتيجية الصادقة و استمرار المعالجات الطارئة و الترقيعية المهدرة للجهد و المال ..
اننا في مؤتمر حضرموت الجامع نحمل المسؤولية كاملة مجلس القيادة الرئاسي و الحكومة و راس هرم السلطة المحلية في حضرموت و نعتبر حصول كل ذلك بشكل متعمد و مقصود لإذلال المجتمع و التنكيل بحياتهم المعيشية من جانب و إخفاق قيادي واضح من جانب آخر في إدارة الدولة و البلاد بما يظهر عدم القدرة و الكفاءة في احتواء الموقف و ادارة الازمات و انتهاج العمل الارتجالي الأحادي المتعنت و غياب العمل المؤسسي الشفاف الذي يخلق روح التكامل خاصة في هذه الأثناء و الظروف الصعبة و المعقدة الذي فيه المرحلة أحوج للعمل الجماعي و التفكير بتمعن لتكون المسؤولية مشتركة لمواجهة كل الأخطار و النهوض بالبلد إلى بر أمن ..
اننا نؤكد على مواقفنا الثابتة لمواجهة كل ذلك و نجدد وقوفنا إلى جانب المواطنين في معاناتهم و التصدي لكل الأزمات و اننا على استعداد تام لنتشارك معهم خطوات عملية و مواجهة كل التحديات .

صادر عن
مؤتمر حضرموت الجامع
15 مايو 2024م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار