<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
أخبار عدن

مركز عدن للدراسات الأدبية والثقافية ينظم ندوة تحت عنوان غزة وخذلان الانظمة العربية

 

عدن /عدن توداي /خاص

تحت عنوان ” غزة وخذلان الأنظمة العربية ” أقام مركز عدن للدراسات الأدبية والثقافية والاجتماعية يومنا هذا الاثنين الموافق 13 مايو ندوة ضمت عددا كبيرا من المثقفين والأكاديميين والمهندسين وعدد من منتسبي السلك العسكري وقد تحدث فيها الدكتور صفوت البردان مدير إدارة المشاريع بوازرة التعليم العالي والبحث العلمي والأستاذ بجامعة عدن عن الصمود الأسطوري لغزة والتضحيات التي قدمتها مقاومتها وشعبها هذا الصمود الذي أرهق العدو الصهيوأمريكي كما أردف د. صفوت أن الأنظمة العربية خذلت غزة فلم تقدم لها شيء يذكر سوى عبارات التنديد ولم يسجل لها اي موقف حقيقي وفعلي لنصرة غزة خاصة وفلسطين عامة هذا الخذلان هو الذي جعل الكيان الصهيوني ومعه أمريكا يستفحلون ويزيدون من سفك دماء أهلنا في غزة والضفة فلايوجد رادع لهم من هذه الأنظمة الضعيفة والخائفة التي ترى في انتصار غزة ومقاومتها ومجاهديها نهاية لها , فقد كان وقْعُ المفاجأة كبيرًا على الدول التي اندفعت في تطبيع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي ، فجاءت معركة 7 أكتوبر كطوفان صدم قطار التطبيع السريع فعطّله، وجعل أولئك المنتشين بالعلاقات وانسيابيتها يقعون في حالة من الذهول والارتباك ، كما انتابتهم حالة من الغيظ والغضب على المقاومة
ولذلك ، نرى موقف النظام المصري العاجز عن إدخال المساعدات الغذائية لقطاع غزة إلا بموافقة من الصهاينة أنفسهم , ولم تُخفِ الإمارات غضبها من سلوك حماس، فصرّحت وزيرة الدولة للتعاون الدولي ريم الهاشمي في مجلس الأمن في 24/11/2023، – بلغة غير معهودة إطلاقًا في الأدبيات العربية- بأن هجمات حماس في 7 أكتوبر هي هجمات “بربرية وشنيعة”، وطالبت بالإطلاق الفوري لسراح “الرهائن”، ووصفت ما فعلته حماس بأنه “جرائم”. لكن عندما تعلّق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي فقد اكتفت بالمطالبة بعدم تطبيق سياسة العقاب الجماعي، ولم تقم بإدانة جرائم ومجازر الاحتلال التي بُثّت صورها ومشاهدها على مرأى من العالم أجمع، وتجاوز عدد شهداء غزة عندما ألقت كلمتها 5100، بينهم نحو 2100 طفل و1120 من النساء، في الوقت الذي تبنت فيه الرواية الإسرائيلية، والتي ثبت أنها مليئة بالأكاذيب والمبالغات.
أمَّا ولي عهد البحرين، فقد أدان في “حوار المنامة” في 17/11/2023 عملية “طوفان الأقصى”، ووصفها بأنها “بربرية ومُروّعة” وأدان حماس وسلوكها. ولكنه في الوقت نفسه لم يقم بإدانة الجرائم والمجازر الإسرائيلية ولم يصفها بالصفات نفسها؛ بالرغم من أن وحشيتها وبربريتها قد رآها العالم بمئات الأدلة والبراهين.
وقد كشف دينيس روس Dennis Ross- وهو مسؤول أميركي كان له دور أساس في مسار التسوية السلمية- أنه تحدث مع عدد من الزعماء العرب بعد 7 أكتوبر يعرفهم منذ فترة طويلة، وأنهم أخبروه أنه لا بدّ من تدمير حماس في غزة؛ وأنه إذا اعتُبرت حماس منتصرة فإن ذلك سيضفي شرعية على الأيديولوجيا التي تتبناها. كما أن موسى أبو مرزوق القائد البارز في حماس، قال في لقاء مع “الجزيرة مباشر”: إنّ الكثير من الأجانب أبلغوه أن أعضاء في السلطة الفلسطينية، وبعض الدول العربية يطالبون الغرب سرًّا بالقضاء على حماس.

وبعد ذلك تم فتح باب النقاش للحضور وقد تحدث الكثير من الحاضرين على ضرورة دعم غزة كل بمايستطيع فاذا خذلت الانظمة العربية غزة فيجب أن يكون هناك حراكا شعبيا تقوده الشعوب العربية والإسلامية ينتصر لغزة ولكل محور المقاومة وأبسط شيء يقدمه أبناء الأمة العربية والإسلامية هو مقاطعة المنتجات الداعمة للكيان الصهيوني سائلين الله أن يزيح الغمة ويعجل بالنصر المبين ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار