<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

رسائل الإنسانية.. الرسالة الإنسانية الأولى سنان بن نعم ورحلة العطاء الكبيرة

عدن توداي:

بقلم: د. فوزي النخعي

في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً انطلقنا برفقة الأخ والصديق الصدوق الخلوق، صاحب الصفات والبصمات الإنسانية الدكتور. ياسر باعزب مدير عام مكتب الإعلام في المحافظة، وكذا الاستاذ. الوالد عبدالله حسين علوي الجنيدي مدير عام مكتب المالية في أبين، وبرفقة ولده الاخ ماجد عبدالله حسين .

انطلقنا صوب مدينة الفن والثقافة، مدينة الإبداع والتميز مدينة جعار، ونحن نحمل السلام والحب والتقدير والاحترام، وأيضاً الإنسانية، والتكافل، والدعم الذي قدمه الأخ اللواء الركن أبوبكر حسين سالم محافظ محافظة أبين راعي الإنسانية، لكل المبدعين والفنانيين، والمثقفين في هذه المحافظة الولادة بكل هؤلاء، وصلنا إلى بيت الوالد سنان بن نعم وفي الطريق استقبلنا حفيده الذي أوصلنا إلى البيت، ثم استقبلنا نجله على عتبت الباب، دخل إلى داخل البيت وجدنا مبدعنا وصوت أبين الإذاعي، الذي ظل يغرد كبلبلٍ من خلف إذاعة أبين، الذي كان يطربنا كبارنا وصغار عبر الأثير بذاك الصوت الرنان..

دخلنا غرفته وهو مستلقي على فراشه قام فاستقبلنا وسلم علينا بحفاوة كبيرة، تبادلنا أطراف الحديث، وكان حديث الذكريات التي مر عليها (47 عاماً) من العطاء، والتميز، التي نذر نفسه لأجل أبين، تم تسليمه المساعدة العلاجية التي أمر بها الأخ المحافظ اللواء الركن أبوبكر حسين سالم وهي مبلغ: (2.000.000) اثنان مليون ريال، هي كبيرة في الرقم، لكنها في الحقيقة قليلة في سنوات العطاء والتفاني التي قدمها الوالد سنان بن نعم لأجل أبين، ولكنها في حقيقة الأمر لفتة كريمة وطيبة من سيادة المحافظ، وهي رسالة منه أيضاً أننا هنا إلى جانب كل الذين قدموا ونذروا أنفسهم لأجل أبين، رسالة أن السلطة المحلية في المحافظة والمتمثلة في المحافظ اللواء الركن أبوبكر حسين سالم أننا إلى جانبكم ومعكم بقدر ما نستطيع، وهذا قليل في حق أولئك الذين قدموا كل ما يملكون لأبين، فكانت النتيجة الوفاء لا يبادله إلا الوفاء.

قدم كل من الأخ الدكتور ياسر باعزب والوالد عبدالله حسين شكرهما للاذاعي الفذ بن نعم نيابة عن الأخ المحافظ، ومن جانبه قدم سنان بن نعم شكره وتقديره للأخ المحافظ على هذه اللفتة الطيبة والكريمة، كما شكر كل من الدكتور ياسر باعزب صاحب المواقف الإنسانية، وكذا الوالد عبدالله حسين علوي..

انتهت زيارتنا في مدينة جعار، فتحركنا صوب مدينة الفن والطرب والحب مدينة الرواء لمواصلة العمل الإنساني وتوصيل الرسالة الإنسانية الثانية لكادر آخر وفنان مبدع من مبدعي هذه المحافظة إنه العم مسكين علي حيدرة، ولكننا للأسف الشديد عند وصولنا إلى مدينة الرواء تفاجئنا بأن العم مسكين علي حيدرة تم نقله إلى مدينة عدن بشكل عاجل لأنه أشتد عليه المرض، فتطلب نقله.

وبدوره تواصل بهم الدكتور ياسر باعزب وقالوا له بأنهم في مستشفى برج الاطباء بمدينة عدن حي ريمي تحركنا على الفور صوب عدن ونحن في قمة السعادة والفرح، لأننا سوف ندخل الفرح إلى قلب العم مسكين علي حيدرة، وما أن وصلنا مدينة عدن إذا بهم يقولون لنا لقد عدنا إلى مدينة الرواء، قلنا لهم خيراً، افترقنا والعم والوالد عبدالله حسين علوي الجنيدي، هو عاد إلى بيته وانا والدكتور ياسر باعزب، واصلنا المسير، وعدنا أدراجنا إلى مدينة مودية لأداء واجب العزاء لاخوال الدكتور ياسر باعزب، آل صالح بقرية مران وذلك في وفاة جده عم والدته العقيد محمد عبدالله الصالحي.

انتهت قصتنا الأولى مع الإذاعي المتألق سنان بن نعم لتبدأ قصة جديدة مع فنان مدينة الرواء العم مسكين علي حيدرة في اليوم التالي…

*ودمتم سالمين*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار