<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
فن

من قصص الواقع.. نوّارة (١١) نوّارة تتزوج

عدن توداي:

يكتبها / حسين السليماني الحنشي

أصبحت نوّارة شابة ، ويرغب الكثير من أبناء العائلة أو القرية الزواج بها ، لكن كان الأب الحكيم وكبير العائلة أو القرية ، يفضّل أن تتزوج باجنبي، خارج العائلة، حتى لا تقع لو سمح الله مشكلة من المشاكل الزوجية مع من يتزوج بها، ويكون هذا الزواج سبب في إثارة الكراهية بين العائلة، ويكون صراع قد يفقدون من خلاله (نوّارة) فقد حبها الجميع ، وكان الرأي الصائب من كبير العائلة قد أعجب به الأغلبية من العائلة وكبارها.
وقرروا أنها إبنت الجميع ، لكن في المقابل وصل شاب من مدينة (إب ـ المشهورة باللواء الأخضر، من المملكة المتوكلية) (١) .
كان هارب من النظام الذي يحكم بلاده. مع بدايات الخمسينيات من القرن المنصرم،
ووصل به الأمر بالإستقرار في القرية، حيث كان متعلم، ويقرأ ويكتب، وقد أرشد أهل القرية ببنا مسجد ، وما أن أصبح الصباح ، إلا وقد عمّت الدعوة للجميع من الناس، وتوزع الجميع على فرق منها من يخرج الصخور وفرقة تجمع التراب والماء، وفرقة عليها إيجاد السقف.
تمت المبادرة وتم بنا أول مسجد في القرية والقرى المجاورة لها.
حيث كان من أوائل مساجد منطقة (الوضيع) ، التي لاتتجاوز أصابع اليد.
تدخل البعض من الناس ووجدوها فرصة ذهبية للحفاظ على نوّارة داخل العائلة وفي القرية، وطلبوا البنت (نوّارة) زوجة لإمام المسجد!
تمت الموافقة على الزواج، لكن بقي المنزل ، إجتمع أبناء القرية، وتم تخصيص فرق تقوم بجمع ماعليها حتى يتم تأسيس المنزل في أسرع وقت ممكن.
تم إنجاز المنزل في الوقت المطلوب، وتمت مراسيم الزواج…

وللقصة بقية.
_____________________
(١)- عند وصول هذا الشاب الوضيع العاصمة ، قام بدور الإمام والخطيب ، لمسجد الوضيع العاصمة ، لفترة وجيزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار