<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

ديمة خلفنا بابها

عدن توداي

فتحي سيبان

قرار تكليف بن مبارك رئيساً للحكومة لم يكن بذلك القرار الجريء الذي يُحسب لمجلس الرئاسة أو للتحالف لأنه في الأصل مثل مايفعلهُ لاعب الشطرنج ببيدقه في طاولة الشطرنج
فالبيدق أو بتفسير أدق الجندي في لعبة الشطرنج يمشي للأمام دون أن يلتفت لا يميناً ولا شمالاً وحتى أن شَعَر بالخطر فلا يحقُ لهُ العودة للخلف للهروب.
فكذلك حكومتنا الموقرة لا أنها خدمت شعبها ولا أنها تجرأت بالعودة إلى صوابها ولو بالقليل من الجُرأة على التحالف الذي سَخَر هذه الحكومة للقضاء على شعبها بالموت البطيء
فالتحالف شَعَر ويستشعر دائماً بأن اليمن شمالها وجنوبها، شرقها وغربها قوة لايُستهان بها ولايستطيع إختراقها إلا عندما يَسخر من أبناءها من يفككها تدريجياً حتى تبدو ضعيفة ثم ينقض عليها
فما نحنُ فيه اليوم من حرب تجويع وحرب فساد وحرب نهب خيرات البلاد إنما هو مُخطط شيطاني بجنود تسمى مسلمة.
وشعبنا اليوم وبالرغم من تجويعه وإذلاله إلا أنه لازال على صبره وهذا جعل ويجعل عدونا اليوم مَذهول ومُستغرب من صلابة هذا الشعب العظيم.
دول التحالف اليوم وغداً ستزيد من حربها على شعبنا عبر ماتُسميه بمجلس الرئاسة.
فكيف يتم تغيير رئيس حكومة مع بقاء أعضاءها على نفس الحقائب.
لأول مرة نسمع عن تغيير رئيس حكومة دون تغيير أعضاءها.
فمن يوم تكليف بن مبارك رئيساً للحكومة لم نرى الجديد سوى تدهور الريال اليمني على حِساب العُملة الأجنبية وتدهور الإقتصاد ورفع الأسعار.
ولم نسمع أو نقرأ أي تصريح لأبن مبارك، أقل شيء مثل سابقيه في تخدير الشعب.
ماهكذا تورد الإبل ياتحالف الشر.
فلانستطيع أن نقول كلمة طيبة تجاهكم لأننا لم نرى منكم سوى حرب تجويع بمخطط صهيوني وجنود مسلمة.
إلى متى ستستمر تلك الحرب على هذا الشعب العظيم.
رسولنا الكريم قال في اليمن الكثير من الأحاديث وأهمها:

حديث رسول الله صلَ الله عليه وسلم:

إني لأجد نفس الرحمن من قِبل اليمن.
هذا الحديث هو الخطر العظيم الذي يشعر به العدو الصهيوني واليهود والنصارى لهذا هم في حرب مُستمرة على اليمن وبجنود خليجية وعربية ويمنية.
فهل نرى تغيير جذري في قيادة الدولة ام سنظل بتغيير الجنود في نفس الطاولة والبلاد إلى الجحيم؟.
مثل الذي قال ديمة وخلفنا بابها.

✍️فتحي سيبان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار