<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
اليمن في الصحافة العالميةساحة حرة

معين اللولي يكتب.. نكبة فبراير وزيف المطالب

عدن توداي

بقلم/معين اللولي

مرّت 13سنة على نكبة الـ 11 من فبراير التي تعد مدخل المؤامرات والشرور على اليمن وأهله منذ العام 2011م وحتى يومنا هذا.. 13 سنة كانت حافلة بالتبالتداعيات تداعيات والأحداث الكثيرة والكبيرة التي ارتبطت بهذه النكبة التي كانت ولا تزال لها سيناريوهات ومسارات ونتائج وعواقب‮ ‬مختلفة‮ ‬بشكل‮ ‬كبير،‮ ‬أوصلت‮ ‬اليمن‮ ‬لما‮ ‬هو‮ ‬عليه‮ ‬اليوم‮ ‬من‮ ‬فساد‮ ‬وفشل‮ ‬ذريع‮ ‬وحرب‮ ‬دامية‮ ‬وعدوان‮ ‬همجي‮..‬
نكبة استطاعت من خلالها الأحزاب والجماعات الناقمة على الدولة والنظام أن تركب موجة الهبة الشبابية وتستغل الهدف الشبابي النبيل المنادي بضرورة إزالة الفساد ومحاربة الفاسدين، وليس إسقاط النظام كما نادت أحزاب اللقاء المشترك وعلى رأسها حزب الإصلاح الذي تحكَّم في المشهد آنذاك، وحول هبة الشباب اليمني السلمية إلى مقامرة سياسية ومستنقع دم وإرهاب وإنتقام سياسي وصل إلى حد العمليات الإرهابية كما جرى في استهداف مسجد دار الرئاسة والتي استهدفت فيه كل قيادات الدولة وحزب المؤتمر الشعبي العام، ليتمكن من بعدها حزب الإصلاح من سلب‮ ‬ومصادرة‮ ‬كل‮ ‬رأي‮ ‬يعارض‮ ‬المؤامرة‮ ‬الدنيئة‮ ‬المسماة‮ “‬11‮ ‬فبراير‮”..‬
نكبة‮ ‬فبراير‮ ‬وزيف‮ ‬المطالب‮ ‬
لا شك إن دوافع وأسباب نكبة فبراير 2011م ، ليست إيجابية ولا عادلة ، كونها جاءت ضد نظام حكم جمهوري ديمقراطي تعددي، منح الكثير من الحريات التي يشهد بها الجميع اليوم، بل لدوافع حزبية وشخصية ومذهبية ومناطقية ، ولذلك من الطبيعي أن تكون نتائج هذه النكبة سلبية على الشعب اليمني ، كما يؤكد الواقع ذلك في شتى المجالات علمياً وعملياً واقتصادياً وسياسياً وعسكرياً، فهاهي اليمن اليوم أصبحت منتهكة محاصرة معتدى عليها نتيجة ما أوصلتنا له نكبة فبراير من شقاق وفرقة سياسية وارتفاع منسوب التناحر السياسي والعسكري وصولاً لاستئثار احد المتسببين في تلك النكبة بالسلطة من 2011 وحتى 2014م وتوجيهه بوصلة العداء والانتقام لكل من يعارض فساده واستحواذه، ليصل بنا المطاف في نهايته الى لجوء قوى النكبة الفبرايرية إلى الخارج وتسليط اعداء اليمن على رقاب اليمنيين ومنحهم الحق والتأييد في الاعتداء علينا‮ ‬منذ‮ ‬نهاية‮ ‬مارس‮ ‬2015م‮ ‬وحتى‮ ‬يومنا‮ ‬هذا‮.‬
ورغم أن حجج المندفعين والمشاركين في هذه النكبة كانت المناداة بالحرية فقد أشارت عدد من التقارير الدولية مؤخراً بان المنطقة ومنها اليمن باتت أقل حرية مما كانت عليه قبل عام 2010، وربما أصبحت أكثر غضباً، وهزتها الحروب واللاجئون.
ولو تأملنا في واقع الشباب اليوم لوجدناه أسوأ مما كان عليه الحال قبل 2011، فقد ارتفعت معدلات البطالة وساءت الأوضاع الاقتصادية، وما زال المستقبل مشوشاً إن لم يكن معدوماً في افق الشباب اليمني الذي بات يصارع من اجل البقاء، والحصول على تعليم وصحة في ظل توقف اغلب‮ ‬الخدمات‮ ‬التي‮ ‬يفترض‮ ‬بالدولة‮ ‬القيام‮ ‬بها،‮ ‬كما‮ ‬يفتقر‮ ‬الشباب‮ ‬اليمني‮ ‬للرعاية‮ ‬الحقيقية‮ ‬التي‮ ‬كان‮ ‬يتطلع‮ ‬إليها‮ ‬وبات‮ ‬يحلم‮ ‬أن‮ ‬تعود‮ ‬عقارب‮ ‬الساعة‮ ‬للوراء‮ ‬لعله‮ ‬يحظى‮ ‬بما‮ ‬كان‮ ‬عليه‮ ‬قبل‮ ‬نكبة‮ ‬فبراير‮

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار