<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
رئيس التحرير | جمال المارمي
ساحة حرة

يكفي من اهانه وإذلال ما هكذا معاملة مربيو الأجيال

صالح مبارك الغرابي

ما من دولة من دول العالم حصل فيها التقديم في كل مناحي إلا في ظل رعايتها واهتمامها الكبير بالمعلم.. الامثلة على ذلك كثيرة منها من هي بالقرب منا في قارتنا قارة آسيا كماليزيا وسنغافوره و اليابان والكوريتين ودول أخرى كثيرة في آسيا وغير آسيا نهضت في سنوات قليلة وتقدمت تقدم مذهل حتى أصبح يشار لها بالبنان كدول صناعية ومنتجة لأشياء كثيره تأتينا من تلك الدول وهي اشياء كنا في غناء عن الكثير منها لو ركزنا التركيز المطلوب على قطاع التعليم واعطينا المعلم ما يستحقه من الرعاية والاهتمام

وحتى دول الجوار كان ولازال لهم إهتمام بالتعليم ومنتسبوه الا نحن اخر تفكيرات واهتمامات حكوماتنا المتعاقبة بالتعليم ومنتسبوه قليلة أن لم تكن معدومة والحصيلة كما ترون خريجين جامعين لا يعرفون ما درسوه خلال مكوثهم سنوات دراستهم..

أسباب كثيرة أدت إلى إنهيار المنظومة التعليمية عندنا ومنها وماهو أصبح واضح ولايقبل الشك من أي جهة ولعل أول الأسباب وآخرها قلة الاهتمام أن لم يكن عدميته بالتعليم والمشتغلين به خصوصا التربويين من مدرسين في القاعات الدراسية

وبما أنه حصل التفريط والاهمال للتربويين كل هذا الفتره ورأينا النتائج المخيبة للأمل بل رأينا الحصيلة الصفرية لمخرجات الحقل التربوي وتاخرنا كثيراً عمن حولنا..

وبعد هذا كله الم يحن الوقت لتدارك مايمكن تداركه من خلال إعادة النظر في هذا القطاع الحيوي المهم فالتعليم والمعلم ركيزة مهمة من ركائز نهضة الشعوب وهم دون غيرهم من يرفدون كل القطاعات الحكومية بالكوادر المؤهلة ِ.

فلماذا لايتم أنصاف هؤلاء الافاضل ممن بحت أصواتهم وهم ينادون لإنقاذهم مما حل بهم من ظلم في معيشتهم والمتمثل في تدني رواتبهم التي أصبحت لاتنفعهم ولاتسترهم في ظل الارتفاعات الجنونية في أسعار المواد الغذائية

فهم لم يطالبون بالمستحيل بل مطالبتهم فيما يبقيهم أحياء ومستوري الحال وليس كما هو الحاصل لهم حاليا..

انقذوا هذه الشريحة التي على أيديهم قفزت الدول القفزات الكبيرة، ويكفي من الذل والإهانة لهم،، وهم لا ستحقون إلا من يعرف ما يريدون ومايريدون هي استحقاقات مشروعة ظلوا لسنوات يطالبون بها..

لو كنا في دولة أخرى غير هذا الدولة المنحوسة لما رأينا كل هذا الظلم ينهال على مربيي الأجيال

لو كنا في دولة أخرى كان يفترض بالمعلم آخر موظف بالدولة من يطالب زيادة في راتبه..

لكننا في بلد العجائب و الغرائب المسمى اليمن هاهم التربويين يعاملون بهذا المعاملة الغير انسانية

فنصحوا من غفلتنا وسباتنا العميق إتجاه التربويين وأن نعطيهم حقوقهم المستحقة حتى لانصبح أضحوكة للناس أن لم نكن قد سرنا كذلك..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار