<data:blog.pageTitle/> <data:blog.pageName/> - <data:blog.title/>
مجتمع مدني

الباحث والروائي العماني خالد بن سعد الشنفري في سطور

عدن توداي / خاص

منذ أن وطات اقدام الفتى الظفاري أرض اليمن عامة وجنوبه خاصة تهافتت القلوب والافئدة إلى لقاءه سواء منظمات أو نقابات أو قنوات فضائية أو شخصيات اجتماعية الكل أراد الجلوس معه والاحتفاء به والاستماع إلى حديثه في التاريخ والاجتماع والعلاقات الاخوية بيننا وعمان عامة وظفار على وجه الخصوص
لقد شعر الجميع أنه منا وفينا فكلمة عمان في الذهنية اليمنية شمالا وجنوبا مرتبطة بالاصالة والوفاء والنخوة والمواقف المشرفة تجاه جيرانهم ولم ار شعبا انسجمت فيه المواقف الرسمية مع الشعبية غير الشعب العماني كونه يحمل رصيدا ضخما في عروبته واسلامه ..

ويعد الأستاذ الشنفري خير سفير وتجسيد حي لتلك الاواصر والمبادئ النبيلة مشرفا بها عمان والعرب جميعاً والمسلمين فبرغم سمعة اليمن السيئة في الإعلام ووضعها الكارثي يصر البطل العماني أن يكون عضوا مؤسسا في حركة الايادي البيضاء لاغاثة أهل اليمن ويعبر الحدود إلى أكثر بقعة بائسة ومتوترة في جزيرة العرب ويزور المحافظات ويجلس إلى الناس البسطاء فيسمع منهم ويسمعهم من كلامه وعطائه ما يسلي به عنهم ويرفع معنوياتهم نحو التطلع إلى المستقبل وعدم القنوط ببشاشة وجه ورحابة صدر نابعة من قلب كبير محب للخير
تلك المكارم لا قصور قضاعة
الذل في جنبات تلك يصفق
كان لي شرف اللقاء به في مؤسسة سواعد الخير ورئيسها سفير الانسانية الدكتور علي الدويل وقام بتدشين مشروع ( اغنوهم عن السؤال) بتمويل من دولة الكويت الرامي إلى اعفاف تلك الاسرة وتحويلها إلى اسر منتجه فلا تكاد تجد عملا فيه خير واصلاح وجمع للكلمة إلا وعمان ورجالاتها يتقدمون الصفوف ..

وقد جلست معه ورايت أن خلف جسده المتعب من المرض وتواضعه النابع من اعماقه تجسيدا لقول الشاعر
وأذا كانت النفوس كبارا
تعبت في حمل مرادها الاجسام
رأيت خلف ثغره الباسم اللطيف تاريخا عريقا من المواقف المشرفة رأيت فيه المهلب بن ابي صفرة والصلت بن مالك واليعاربه والبوسعيدي فما هو ألا امتداد لهؤلاء العظماء
اولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع ..

تعلمت من الأستاذ خالد الشنفري أن الشجاعة ورباطة الجاش في نشر الخير ومواساة الآخرين
علمتنا عمان ورجالاتها امثال الشنفري أن التاريخ له لعنات ولا يرحم من يستغلون ضعف اخوانهم وانكشاف ظهرهم لاضعافهم واذلاهم والتحكم فيهم
سوف يسجل التاريخ لابنائنا أن عمان حزام الظهر للعرب والمسلمين وكأن زهيرا عناهم بقوله:
قوم ابوهم سنان حين تندبهم
طابوا وطاب من الاولاد ما ولدوا
لو كان يقعد فوق الشمس من كرم
قوم بابائهم أو مجدهم قعدوا .

هنيئا يا عمان انكم تتربعون على عرش قلوب اربعين مليونا من اليمن كلهم فداء لكم أن دار الزمن عليكم أو جار
بارك الله في عمان حكومة وشعبا ومتع الله الأستاذ خالد بن سعد الشنفري بالصحة والعافية وجعل الله من جهده في ميزان حسناته

الباحث والإعلامي/
عبد الله بن علي النعماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار